32 دولة، منها الولايات المتحدة، تطلق تحذيراً عاجلاً بشأن تفاقم أزمة الجوع في السودان


هذا الخبر بعنوان "بينها الولايات المتحدة.. 32 دولة تدق ناقوس الخطر بشأن الجوع في السودان" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في ظل تدهور مقلق للأمن الغذائي وخطر مجاعة وشيك، دعت 32 دولة، أبرزها الولايات المتحدة وقوى أوروبية كبرى، طرفي النزاع في السودان إلى تسهيل وصول المساعدات الإنسانية. وأصدرت وزارة الخارجية الأمريكية بياناً مشتركاً يؤكد أن الوضع يتطلب تحركاً عاجلاً، مستنداً إلى تحذيرات من مبادرة التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي.
ويعاني حوالي 19.5 مليون شخص، أي 41% من سكان السودان، من انعدام الأمن الغذائي الحاد، بينما يواجه 5 ملايين آخرون مستويات طارئة. وتخشى الدول الموقعة أن يتجاوز عدد الأطفال المصابين بسوء التغذية الحاد الوخيم 825 ألف طفل دون تدخل فوري.
تحمل الدول المتحاربة المسؤولية الرئيسية عن تخفيف معاناة الشعب السوداني، مع دعوات للسماح بالعمليات الإنسانية عبر كافة المسارات، بما في ذلك الوصول الجوي إلى دارفور، وضمان سلامة العاملين في المجال الإنساني وحماية البنية التحتية المدنية.
في سياق متصل، حثت الدول الموقعة المجتمع الدولي والمؤسسات المالية على زيادة التمويل وتكييف برامجها لدعم الوضع الغذائي في السودان. ومن بين الدول الموقعة: الولايات المتحدة، أستراليا، بريطانيا، فرنسا، وألمانيا، بالإضافة إلى المفوضية الأوروبية.
وتشير تقارير سابقة إلى أن 5.1 ملايين شخص كانوا يواجهون جوعاً حاداً في السودان، في حين يواجه المزارعون صعوبات في جني محاصيلهم بسبب الحرب والجفاف.
تتواصل الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ أبريل/نيسان 2023، مما أدى إلى نزوح أكثر من 14 مليون شخص، وشهدت البلاد أعمال عنف واسعة النطاق. وقد خلص تحقيق للأمم المتحدة إلى اتهامات لقوات الدعم السريع بارتكاب جرائم ترقى إلى مستوى الإبادة الجماعية في مدينة حاصرتها، وهو ما نفته قوات الدعم السريع، بينما اتهمت واشنطن الطرفين بارتكاب جرائم حرب.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة