قطر
سياسة

شهادات من درعا: مطالب بتفسير الغارات الأردنية التي خلفت دماراً وخسائر بشرية

الجزيرة٢٧ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١٢:٤٨ ص0 مشاهدة
شهادات من درعا: مطالب بتفسير الغارات الأردنية التي خلفت دماراً وخسائر بشرية

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""نريد تفسيرا لما حدث".. شهادات من درعا بعد الغارات الأردنية" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في أعقاب الغارات الجوية الأردنية على جنوبي سوريا، تبرز شهادات مؤثرة من أهالي قرية الطف بريف درعا، حيث يطالبون بتفسير واضح لما حدث، معبرين عن ألمهم لفقدان أحبائهم وتدمير منازلهم وأرزاقهم. أحد أبناء الضحايا، وهو نجل لرجل يبلغ من العمر 72 عاماً، والذي كان يعمل مدرساً وسائقاً، تساءل عن سبب استهداف والده الذي لم يكن له أي سجل أمني يستدعي ذلك. وأضاف أن والده كان معروفاً لدى سكان المنطقة، مطالباً السلطات السورية بتوضيح ملابسات استهداف والده في الغارات التي طالت ريفي درعا والسويداء مساء الاثنين.

شهادة أخرى من أحد سكان المنطقة أفادت بأن الطيران الأردني قصف منزل جاره البالغ من العمر 72 عاماً أثناء تواجده في مزرعته للزيتون، مؤكداً عدم وجود أي مسلحين أو إشكالات في المكان، معتبراً أن الغارة ربما استهدفت موقعاً مدنياً عن طريق الخطأ. كما روى عوض السليم أن القصف أسفر عن مقتل شقيقه وزوجته وابنهما البالغ من العمر 25 عاماً، بالإضافة إلى ثلاثة أطفال، مؤكداً أن العائلة كانت تعيش حياة هادئة ولم تكن متورطة في أي أنشطة غير قانونية.

تأتي هذه الشهادات بعد عملية عسكرية أطلق عليها الجيش الأردني اسم "الردع الأردني – حمود"، والتي جاءت رداً على هجوم استهدف مراسم تشييع في محافظة الكرك يوم الجمعة الماضي، وأسفر عن مقتل 9 أشخاص وإصابة 34 آخرين.

وأفاد الدفاع المدني السوري بأن فرقه استجابت لغارات جوية استهدفت أربعة مواقع في ريفي درعا والسويداء، مما أدى إلى مقتل سبعة أشخاص بينهم ثلاثة أطفال، وإصابة ثلاثة آخرين. وقد استهدفت الغارة الأولى خيمة في قرية الطف مما أدى إلى مقتل خمسة مدنيين من عائلة واحدة، بينما أسفرت غارة أخرى عن مقتل مواطن يبلغ من العمر 80 عاماً، وغارة ثالثة عن مقتل مواطن يبلغ من العمر 60 عاماً. ولم تسجل إصابات في غارة رابعة استهدفت منزلاً في بلدة مزيريب.

من جانبها، أعربت وزارة الخارجية السورية عن أسفها لسقوط ضحايا مدنيين، مؤكدة استمرار التواصل مع الجانب الأردني للوقوف على التفاصيل. وكانت الحكومة السورية قد أكدت عدم وجود تنسيق مسبق مع الأردن بشأن العملية، وأعلنت فتح تحقيق. في المقابل، قال الجيش الأردني إن العملية استهدفت "أوكار التنظيمات الإرهابية" في جنوبي سوريا، وأنها جاءت انتقاماً لهجوم الكرك، مؤكداً أن منفذي هجوم الكرك يرتبطون بالتنظيمات التي استهدفتها الغارات.

شارك الخبر: