كيف تعمل الرئتان؟.. نظام مدهش لاستمرار الحياة وأبرز تهديداتها الصحية


هذا الخبر بعنوان "الرئتان.. نظام مدهش يمنحنا الحياة" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نتنفس آلاف المرات كل يوم دون أن ننتبه لما يحدث داخل أجسامنا؛ حيث يدخل الهواء إلى الرئتين، وينتقل الأكسجين إلى الدم ليصل إلى خلايا الجسم، بينما يخرج ثاني أكسيد الكربون مع الزفير. يصل الهواء إلى ملايين الحويصلات الهوائية المحاطة بشعيرات دموية يعبرها الأكسجين وثاني أكسيد الكربون عبر حاجز دقيق، ليقوم الهيموغلوبين بحمل الأكسجين إلى الخلايا لإنتاج الطاقة.
تتكون الرئة من خلايا مبطنة للحويصلات، وخلايا منتجة للسورفاكتانت، وخلايا مناعية تحرس الرئة وتقاوم الميكروبات. وتُعد مادة السورفاكتانت طبقة أساسية تمنع الحويصلات من الانغلاق وتحافظ على بقائها مفتوحة مع كل نفس.
تواجه الرئتان أمراضاً تنفسية عديدة مثل الربو، ومرض الانسداد الرئوي المزمن، والسل، وأمراض الرئة المهنية، والتليف الرئوي، وارتفاع ضغط الدم الرئوي، وسرطان الرئة الذي سجلت منظمة الصحة العالمية نحو 2.5 مليون حالة جديدة منه عام 2022. ويتم تشخيص هذه الأمراض عبر اختبارات وظائف الرئة والأشعة السينية والتصوير المقطعي وتنظير القصبات وتحليل غازات الدم.
يدخل الذكاء الاصطناعي كأداة واعدة في تحليل صور الأشعة ومساعدة الأطباء في رصد التغيرات الدقيقة. في المقابل، يؤدي التدخين إلى إتلاف الرئة عبر كيمياء سامة تضم النيكوتين وأول أكسيد الكربون، بينما تساهم الرياضة في تحسين كفاءة منظومة التنفس وزيادة قدرتها على تبادل الغازات. وأخيراً، يجب تصحيح المفاهيم الخاطئة حول أدوية الربو والبخاخات والكورتيكوستيرويدات المستنشقة التي تظل أساسية للعلاج وليست مصدرا للخوف.
صحة
صحة
صحة
صحة