ترمب يهدد بضربة عسكرية وشيكة لإيران.. وبزشكيان يحمّل واشنطن مسؤولية فشل الاتفاق


هذا الخبر بعنوان "ترمب يلوح بضربة عاجلة لإيران وبزشكيان يحمل واشنطن مسؤولية فشل الاتفاق" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
ألمح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى احتمالية شن هجوم عسكري على إيران في وقت قريب، أو التوصل إلى اتفاق وصفه بـ "الكبير والجميل" مع طهران. ورداً على سؤال حول مدى تقدم تفكيره في الهجوم المحتمل، قال ترمب للصحفيين: "نحن نفكر في القيام بذلك، وربما غداً"، لكنه امتنع عن تحديد موعد العملية، قائلاً: "هل تعتقد حقاً أنني سأخبرك إذا كنت سأفعل ذلك؟".
ربط ترمب تفادي العمل العسكري بمدى استجابة طهران لصفقة جديدة، معرباً في الوقت ذاته عن تشككه في مدى التزام الإيرانيين بتعهداتهم. وشدد على أن القرار يعود الآن للإيرانيين، إما التوصل إلى اتفاق أو إنهاء المهمة عسكرياً، مؤكداً أن ذلك لن يكون صعباً. وأضاف أنه غير متأكد مما إذا كانوا سيبرمون اتفاقاً أو أنه سيُضطر لإنهاء المهمة، لكنه أكد: "في كلتا الحالتين، نحن نفوز".
كما أكد ترمب تحقيقه نجاحاً كبيراً في التعامل مع طهران، التي اتهمها بقتل العديد من الأمريكيين على مدى سنوات طويلة. وذكر أن واشنطن دمرت جميع المقاتلات الحربية والسفن وأنظمة الرادار والقدرات العسكرية الإيرانية، ولم يتبق لإيران حالياً سوى تضخم يسجل مستويات قياسية. وأوضح أن الهدف الأساسي من استمرار العمليات هو التوصل إلى حل دائم يمنع إيران من تطوير أو امتلاك سلاح نووي. وأشار إلى أن تنفيذ ضربات بـ "بي-2" قبل عام والانسحاب لم يكن كافياً لضمان نتيجة دائمة، إذ كانت إيران ستجد طريقة لصنع قنبلة نووية خلال عام أو عامين.
وفيما يتعلق بقطاع الطاقة، زعم ترمب أن تدفق شحنات النفط عبر مضيق هرمز زاد وتفوق كمياتها ما كانت عليه قبل بدء الحرب، دون تقديم أرقام تفصيلية.
اتهام إيراني لواشنطن
في المقابل، حمّل الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في تصريحات بثها التلفزيون الرسمي يوم السبت، الولايات المتحدة المسؤولية عن فشل اتفاق مؤقت مع إيران، واصفاً الجانب الأمريكي بـ"الجبناء" الذين "أفسدوا كل شيء" أثناء المفاوضات.
ورغم ذلك، أشار بزشكيان إلى أنه ما زال يعتقد بضرورة المضي قدماً وبذل محاولة جديدة لإبرام الاتفاق. وفي سياق متصل، نقلت وكالة تسنيم الإيرانية عن مصدر مطلع نفيه الأنباء عن أن إيران قدمت مقترحاً لأمريكا يعرض إعادة فتح مضيق هرمز مقابل رفع الحصار البحري، واصفاً إياها بـ"الكاذبة".
وأضاف المصدر أن "إيران لا تقبل أي معادلة تربط بين مضيق هرمز ورفع الحصار، بل تلتف على الحصار عبر أساليبها الخاصة، وستكسره نهائياً في نهاية المطاف". وأكد أن موقف إيران الحاسم يتمثل في الشروط السبعة التي أُبلغت رسمياً عبر الوسطاء، وأن "أي تكهنات أو تخيلات إعلامية أخرى في هذا الصدد لا قيمة لها".
تأتي هذه التطورات وسط تقارير تفيد بدراسة ترمب شن هجمات متجددة على إيران. وتستمر الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، التي اندلعت في فبراير/شباط الماضي وأدت إلى صراع أوسع في الشرق الأوسط، دون حل حتى الآن، على الرغم من إقرار وقف إطلاق النار والاتفاق على وضع اللمسات الأخيرة لاتفاق سلام.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة