كيف تستخدم إسرائيل الجبهات الأربع والدعاية الانتخابية لبقاء بنيامين نتنياهو؟


هذا الخبر بعنوان "كيف تتحول 4 حروب إلى دعاية انتخابية؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
مع اقتراب موعد انتخابات 27 أكتوبر/تشرين الأول، تتزايد التساؤلات داخل إسرائيل حول توظيف المخاوف الأمنية والعمليات العسكرية في معركة البقاء السياسي لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. وسط تصعيد في غزة، وضربات متواصلة في لبنان، ومواجهة تتسع لتشمل سوريا وتركيا، وإيران التي يبقى ملفها مفتوحا، يطرح ضباط ومعلقون ورئيس حكومة أسبق احتمالية أن يصبح التصعيد نفسه أداة انتخابية تهدف لتقديم نتنياهو كقائد لا يمكن استبداله.
أبرز التحذيرات جاءت على لسان ألون بن ديفيد، المعلق العسكري في القناة 13، الذي كشف عن تحذيرات داخل المؤسسة الأمنية من تصعيد مُبادَر إليه لأسباب سياسية، بينما أشار استطلاع لنفس القناة إلى أن 48% من الإسرائيليين يعتقدون أن نتنياهو قد يبادر لحدث أمني لتعطيل الانتخابات أو التأثير فيها. ورفع إيهود باراك سقف الاتهامات واصفا تصرفات نتنياهو مع تركيا بالمتهورة والتي تحمل رائحة نية سياسية تثير خوف الجمهور.
من جانبه، قدم الصحفي الاستقصائي رونين بيرغمان تفسيرا لبيئة التهديدات عبر رصد تكرار قصص ومصادر أمنية مجهولة تُنتج صورة عالم يضيق حول إسرائيل ويقف في مركزه نتنياهو كقائد تاريخي. وفي غزة، تتداخل القرارات العسكرية مع الحسابات الانتخابية، وهو ما ظهر حين أبلغ نتنياهو جاريد كوشنر أن التقدم في خطة غزة إشكالي بسبب الانتخابات، بالتزامن مع تحذيرات عاموس هرئيل من حرب سلامة المقاعد.
تتطرق التحليلات أيضا إلى الجبهة التركية التي تحولت إعلاميا إلى تهديد أول، والجبهة اللبنانية حيث تدفع القيادات العسكرية نحو استكمال السيطرة رغم الحساسية السياسية والضغوط الأمريكية، إضافة إلى استمرار الملف الإيراني كأداة إبقاء للسؤال الأمني مهيمنا. وفي ظل هذه المعطيات، ومع تقدم قائمة غادي آيزنكوت بشكاوى حول استثمار الجيش في الدعاية الانتخابية وتعليق حزب الليكود لملصقات تجمع الخصوم، تكتمل دائرة عسكرة الحملة الانتخابية لتبقى الجبهات المتوترة أداة لتجاوز الأزمة السياسية ومسؤولية أحداث 7 أكتوبر/تشرين الأول.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة