معضلة الذخائر الدقيقة.. هل أدت الحرب مع إيران إلى استنزاف القوة الإستراتيجية للولايات المتحدة؟


هذا الخبر بعنوان "أزمة الذخائر الدقيقة.. هل استنزفت إيران قوة أمريكا الإستراتيجية؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لا تزال الولايات المتحدة تحتفظ بأقوى جيش على مستوى العالم، غير أن التساؤلات تتصاعد بشأن قدرتها على تجديد مخزونها من الذخائر الدقيقة التي نفد جزء كبير منها نتيجة حربها على إيران. ويستغرق تعويض هذه الكميات الضخمة شهورا أو أعواما، مما يعني أن كل صاروخ أطلقته الولايات المتحدة في الشرق كان يضعف قدرتها المحتملة على مواجهة الصين، بحسب حلقة برنامج "من واشنطن".
ولم تعد الحروب المعاصرة تُقاس بالترسانة المتاحة في اليوم الأول، بل بالقدرة على التصنيع بعد أشهر من اندلاعها لتجنب الاستنزاف المؤدي للهزيمة. وأظهرت الحرب الأمريكية على إيران خطورة هذه الفرضيات، إذ إن الصاروخ المُطلق اليوم قد تتطلب صناعته وقتا طويلا لتعويضه في المخزون الإستراتيجي، وفقا لضيوف البرنامج.
وتشير أحدث تقديرات مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية إلى انخفاض مخزون صواريخ "باتريوت" لأقل من ألف صاروخ، بينما بلغ مخزون "ثاد" نحو 250 صاروخا. وأوضحت سانثيا كوك، الزميلة الأولى بمركز الدراسات الإستراتيجية والدولية، أن الأزمة تكمن في الوقت اللازم لإعادة بناء المخزون لا في التكلفة وحدها.
من جانبه، أشار المستشار السابق بوزارة الحرب الأمريكية، عمران بيومي، إلى أن إيران اعتمدت إستراتيجية تكبيد واشنطن كلفة عالية لصد مسيرات رخيصة، لافتا إلى أن التفاوض يبقى الحل الأمثل. وفي السياق ذاته، أوضح المسؤول السابق في وزارة الحرب الأمريكية، ديفيد دي روش، أن البنتاغون تعاقد على إنتاج ألف صاروخ توماهوك، مشيرا في الوقت ذاته إلى غياب إستراتيجية واضحة والاعتماد المفرط على القوة الجوية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة