معركة مجلس الشيوخ الأمريكي: سباق محموم نحو الأغلبية في انتخابات التجديد النصفي


هذا الخبر بعنوان "الانتخابات النصفية الأمريكية 2026" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتجه الأنظار نحو انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة في 3 نوفمبر/تشرين الثاني، حيث يشتد الصراع بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي للسيطرة على أغلبية مجلس الشيوخ. يحتاج الديمقراطيون إلى الفوز بأربعة مقاعد على الأقل لانتزاع السيطرة من الجمهوريين الذين يمتلكون حاليًا 53 مقعدًا مقابل 47. ورغم أن هذا الهدف بدا صعبًا في بداية العام، إلا أن تراجع شعبية الرئيس دونالد ترامب، والاستياء من الحرب على إيران، وارتفاع الأسعار، جعلت العديد من السباقات الانتخابية متقاربة، حتى في ولايات فاز بها ترامب بفارق كبير في انتخابات 2024.
يتألف مجلس الشيوخ الأمريكي من مئة عضو، يمثل كل منهم ولاية من الولايات الخمسين، ويتم تجديد ثلث أعضائه كل عامين. في انتخابات هذا العام، سيتم التنافس على 35 مقعدًا، ومن المتوقع أن يشارك أكثر من 100 مليون ناخب. كما تشمل الانتخابات سباقات على مناصب حكام الولايات في 39 ولاية، وانتخابات لمجالس تشريعية على مستوى الولايات.
تُعد ولاية ماين أبرز فرصة هجومية للديمقراطيين، حيث تتنافس السيناتورة الجمهورية سوزان كولينز، التي صوتت لصالح عزل ترامب، مع المرشح الديمقراطي التقدمي تروي جاكسون. يأمل الديمقراطيون أن يحاسب الناخبون كولينز على دورها في تثبيت تعيين بريت كافانو في المحكمة العليا، مما أدى إلى إلغاء الحق في الإجهاض. يواجه الديمقراطيون تحديًا في هذه الولاية بعد انسحاب المرشح الأصلي غراهام بلاتنر بسبب اتهامات بالاعتداء الجنسي، ليحل محله جاكسون.
يسعى الديمقراطي شيرود براون للعودة إلى مجلس الشيوخ في ولاية أوهايو، مستفيدًا من استياء الناخبين من الحرب مع إيران وارتفاع الأسعار. يواجه براون السيناتور الجمهوري جون هوستد. يُعد هذا السباق من أغلى انتخابات مجلس الشيوخ في الولايات المتحدة، وتشير استطلاعات الرأي إلى تقدم طفيف لبراون.
رغم أن ألاسكا لم تنتخب ديمقراطيًا لمجلس الشيوخ منذ عام 2008، إلا أن الحزب يأمل في الفوز بهذا المقعد. يواجه السيناتور الجمهوري دان سوليفان تحديًا قويًا من الديمقراطية ماري بيلتولا، العضو السابقة بمجلس النواب. تطبق ألاسكا نظام التصويت التفضيلي، مما يضيف تعقيدًا للسباق. تشير استطلاعات الرأي الحديثة إلى تقدم بيلتولا أو تعادلها مع سوليفان.
في ولاية تكساس المحافظة، يسعى الديمقراطي جيمس تالاريكو إلى تحقيق فوز تاريخي، حيث لم يفز الديمقراطيون بأي انتخابات على مستوى الولاية منذ عام 1994. يواجه تالاريكو المدعي العام الجمهوري كين باكستون، الذي طاردته فضائح عدة. يعتمد فوز الديمقراطيين على حشد الناخبين من أصول لاتينية، الذين اتجه الكثير منهم نحو التصويت للجمهوريين في انتخابات 2024.
أدى قرار السيناتورة الجمهورية جوني إرنست بعدم الترشح لولاية جديدة إلى التنافس على مقعد شاغر في ولاية أيوا. يتنافس النائبة الجمهورية آشلي هينسون والنائب الديمقراطي جوش توريك. تشير استطلاعات الرأي إلى أن السباق متعادل فعليًا.
في ولاية ميشيغان، فاز المرشح التقدمي عبدول السيد بفارق ضئيل في الانتخابات التمهيدية، ليواجه الجمهوري مايك روجرز. يُعد هذا السباق من أقرب المنافسات على مقاعد مجلس الشيوخ التي يدافع عنها الديمقراطيون. تظهر استطلاعات الرأي تقدم السيد بفارق ضئيل.
يسعى الديمقراطيون للدفاع عن مقعد في ولاية نيوهامبشير، حيث يخوض النائب الديمقراطي كريس باباس السباق ضد السيناتور الجمهوري السابق جون سونونو. تظهر استطلاعات الرأي تقدم باباس بفارق مستقر.
في ولاية جورجيا المتأرجحة، يبدو أن السيناتور الديمقراطي جون أوسوف صامد أمام تحدي النائب الجمهوري مايك كولينز. يمتلك أوسوف تفوقًا ماليًا واضحًا، وتشير استطلاعات الرأي إلى تقدمه بفارق كبير.
يبدو أن الجمهوريين قد سلّموا بخسارة ولاية كارولاينا الشمالية، حيث خفضت جماعاتهم الإنفاق بشكل ملحوظ. يتقدم حاكم الولاية الديمقراطي السابق روي كوبر على مايكل واتلي، الرئيس السابق للجنة الوطنية للحزب الجمهوري. يمثل هذا السباق فرصة للديمقراطيين لانتزاع مقعد، مع عدم سعي السيناتور الجمهوري توم تيليس لإعادة انتخابه.
تحولت البيئة السياسية في ولاية كانساس لصالح الديمقراطيين، مما جعلها ضمن الولايات المتأرجحة. يتنافس السيناتور الجمهوري روجر مارشال مع آدم هاملتون. تشير استطلاعات الرأي إلى تقدم هاملتون بفارق ضئيل.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة