الذكاء الاصطناعي: من يدرب خوارزمياته ومن يضع ضوابط قراراته؟


هذا الخبر بعنوان "حياة ذكية.. من يدرب الذكاء الاصطناعي ومن يضبط قراراته؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تناولت حلقة برنامج “حياة ذكية” على شاشة الجزيرة، بتاريخ 20 أكتوبر 2026، الدور المحوري للبشر في تدريب أنظمة الذكاء الاصطناعي، ووضع الضوابط اللازمة لقراراته، بالإضافة إلى استخدامه في سياقات الحروب وسباق الباحثين نحو أتمتة البحث العلمي.
في مشهد يعكس واقع تدريب الآلات، تُظهر الحلقة امرأة في مدينة تشيناي الهندية وهي تقوم بتقطيع المانجو، بينما يلتقط هاتف مثبت على رأسها تفاصيل حركاتها لتدريب الروبوتات. ومن هذا المثال، تستعرض الحلقة كيف تتحول الأنشطة اليومية والخبرات المهنية وحتى اللهجات إلى بيانات تُغذّي تعلم الآلة.
ومع ذلك، فإن إنتاج هذه البيانات لا يضمن بالضرورة مقابلاً مادياً إضافياً لأصحابها. فقد كشف تحقيق لصحيفة الغارديان، الذي تناولته الحلقة، عن عمال في ست مصانع هندية قاموا بتسجيل أعمالهم دون الحصول على أجر إضافي مقابل هذه التسجيلات. وأوضحت الشركات للصحيفة أن المصانع هي من تتلقى المقابل المادي، وأن دفع مبالغ إضافية للعمال ليس ضرورياً. كما أشار التحقيق إلى أن بعض هذه التسجيلات استُخدمت أيضاً لمراقبة إنتاجية العمال.
وفي سياق المهام العربية، تطرقت الحلقة إلى تقييم المحادثات باللهجات المحلية، مسلطة الضوء على المفارقة بين الأجور المنخفضة مقارنة بالمعايير العالمية، ولكنها قد تكون مغرية بالنظر إلى الدخل المحلي، مع عدم وجود ضمانات لاستمرارية العمل.
في محور الفتوى، استعرضت الحلقة تطبيق
تكنولوجيا
رياضة
تكنولوجيا
تكنولوجيا