مستوطن يتباهى بسكب المشروبات الغازية على طالبات فلسطينيات بالحجاب في القدس


هذا الخبر بعنوان "مستوطن يسكب مشروبات غازية على طالبات فلسطينيات بالقدس ويتباهى بفعلته" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
وثّق مقطع فيديو متداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي اعتداء مستوطن إسرائيلي على طالبات فلسطينيات في مدينة القدس المحتلة. قام المستوطن بسكب مشروبات غازية عليهن أثناء جلوسهن في مكان عام، وهو ما أكدت الطالبات أنه استهدفهن بسبب ارتدائهن الحجاب. وقد نشر المستوطن مقطع الفيديو بنفسه عبر منصات التواصل الاجتماعي، وتباهى بفعلته في تعليق على منشور يتناول الحادثة، حيث قال: "هذا أنا، أنا من سكبت المشروب على طالبات عربيات". ورد والده على تعليقه بعبارة: "أوري، يا طفلي الجميل".
من جانبه، نشر الصحفي والناشط الإسرائيلي دانيال عمرام مقطع الفيديو، مشيراً إلى اعتراف المستوطن بارتكاب الاعتداء بعد تعليقه على منشور يتناول الواقعة بقوله: "كنت أنا". وأثار رد والد المستوطن استياءً واسعاً بين الناشطين الذين رأوا فيه دعماً لابنهم بدلاً من إدانة سلوكه.
وفي تفاصيل الاعتداء، روت طالبة طب من مدينة باقة الغربية، في مقطع فيديو نشره الصحفي الفلسطيني حسن شعلان، كيف تعرضت هي وثلاث زميلات لها من مدينتي قلنسوة والطيبة لهذا الاعتداء. وأوضحت أن المستوطن سكب المشروبات عليهن بسبب حجابهن، كما أطلق آخرون عبارات عنصرية بحقهن، مرددين: "مخرّبات، مخرّبات".
وعبّرت إحدى الطالبات عن مخاوفها من تكرار هذه الاعتداءات وتصاعد خطورتها، قائلة: "المرة القادمة قد لا تكون بمشروب"، في إشارة إلى خشيتها من تطور هذه الممارسات إلى اعتداءات أشد خطورة.
وقد أثار المقطع تفاعلاً وغضباً واسعين بين نشطاء فلسطينيين عبر منصات التواصل الاجتماعي، وسط انتقادات حادة للواقعة وما وصفوه بالعنصرية والتحريض على الفلسطينيين. ووصف شعلان الاعتداء بأنه "عمل قذر ونذل ومنحط"، منتقداً توثيقه ونشره. وأوضح أن المقطع يُظهر شخصاً يسكب مشروبات على شابتين من مدينة قلنسوة، خلال وجودهما في القدس في طريق عودتهما إلى المنزل بعد يوم دراسي. وتساءل شعلان عن دوافع هذا التصرف، قائلاً: "أي حقد وعنصرية يدفعان شخصاً إلى التصرف بهذا الشكل المنحط؟ وما ذنب الشابتين حتى تتعرضا لمثل هذا التصرف المهين؟".
واعتبر ناشطون ومدونون أن تباهي المراهق بالاعتداء ورد والده عليه يعكسان استهانة بخطورة استهداف الطالبات الفلسطينيات، مشيرين إلى أن هذا التصرف يندرج ضمن الاعتداءات العنصرية والمضايقات التي يتعرض لها المواطنون والطلبة الفلسطينيون في القدس المحتلة. وشدد مدونون على أن الاعتداء على الطالبات العربيات أمر خطير ومرفوض، مطالبين بالتحقيق في الحادثة ومحاسبة المتورطين وفق القانون، ومؤكدين أن كرامة الطالبات وحقهن في الأمان لا يجوز أن يكونا موضعاً للاستهتار.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة