قطر
سياسة

تحول خطير في الضفة: الاستيطان يترسخ كسياسة دولة وسط عجز أوروبي

الجزيرة٢٠ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠٧:٣٥ ص0 مشاهدة
تحول خطير في الضفة: الاستيطان يترسخ كسياسة دولة وسط عجز أوروبي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أوروبا لا تحرك ساكنا.. الاستيطان في الضفة أصبح سياسة دولة" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يشير الكاتب والطبيب التونسي محمد الصالح بن عمار إلى أن الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة قد تجاوز مرحلة التوسع التدريجي ليتحول إلى سياسة دولة متكاملة تحظى بدعم المؤسسات الإسرائيلية، منتقداً الاتحاد الأوروبي لاكتفائه بالإدانة اللفظية دون اتخاذ إجراءات فعالة.

وأوضح وزير الصحة التونسي السابق، في مقاله بمجلة لونوفيل أوبس الفرنسية، أن هذه الممارسات تأتي قبيل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول، والتي قد تؤثر على مستقبل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الذي يواجه ضغوطاً سياسية وقضائية مكثفة. وربط الكاتب بين تصاعد عنف المستوطنين وما وصفه بالتواطؤ المؤسسي، مستشهداً بحوادث حصار القرى الفلسطينية وإحراق المنازل والمركبات، إلى جانب أرقام الأمم المتحدة التي توثق آلاف الهجمات.

واستند المقال إلى تصريحات سابقة لشخصيات إسرائيلية، من بينها مسؤولون عسكريون وأمنيون، للتحذير من أن عنف المستوطنين أصبح جزءاً من منظومة أوسع تنذر بانفجار جديد في المنطقة. وأشار الكاتب إلى أن الجيش الإسرائيلي لم يعد يفصل بين المستوطنين والفلسطينيين بل بات يرافق المستوطنين ويترك الفلسطينيين لمصيرهم.

وسلط المقال الضوء على توثيق الأمم المتحدة لأكثر من 1800 هجوم للمستوطنين خلال عام 2025، فضلاً عن مقتل أكثر من 1120 فلسطينياً في الضفة الغربية والقدس الشرقية منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وفي الشأن الأوروبي، وجهت مجلة لونوفيل أوبس انتقادات حادة للاتحاد الأوروبي بسبب تردده في فرض عقوبات حقيقية مقارنة بسرعة إجراءاته ضد روسيا، فضلاً عن رفض تعليق اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل.

وختم الكاتب بالتأكيد على أن رحيل بنيامين نتنياهو، أو تولي شخصيات مثل غادي آيزنكوت رئاسة الحكومة، لن يغير من جوهر الاحتلال والاستيطان، داعياً القوى الدولية وعلى رأسها الاتحاد الأوروبي إلى تجاوز الإدانات الدبلوماسية واتخاذ خطوات عملية جادة.

شارك الخبر: