جائزة "آسيا جبار" الجزائرية تحتفي بالإبداع السردي بثلاث لغات


هذا الخبر بعنوان "تتويج 3 روائيين بجائزة "آسيا جبار" في الجزائر.. احتفاء بالسرد بثلاث لغات" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في احتفالية أدبية بارزة، توّجت جائزة "آسيا جبار" للرواية في الجزائر، السبت، ثلاثة مبدعين بجوائز دورتها الثامنة. أقيم الحفل بالمركز الدولي للمؤتمرات بالجزائر، وسلط الضوء على التنوع اللغوي للأدب الجزائري من خلال تكريم أعمال سردية كُتبت باللغات العربية والأمازيغية والفرنسية.
منحت لجنة تحكيم الجائزة، برئاسة شخصيات أدبية مرموقة، الجوائز لكل من سارة محمد معريش، وفريدة سحوي، وحسني كيتوني، تقديراً لأعمالهم الأدبية المتميزة التي صدرت باللغات الثلاث.
حصلت الكاتبة سارة محمد معريش على الجائزة عن روايتها "الرفراف.. سيرة الجبل الأسطورية"، التي صدرت باللغة العربية عن دار نيموريس للنشر والطباعة. وفي سياق متصل، فازت الكاتبة فريدة سحوي بالجائزة عن روايتها "أجوس" (الحزام)، الصادرة باللغة الأمازيغية عن منشورات تالسا. أما الكاتب حسني كيتوني، فقد نال الجائزة عن روايته "ما سلبني الموت منك"، التي صدرت باللغة الفرنسية عن دار القصبة للنشر.
عبرت دار نيموريس للنشر والطباعة عن فخرها بفوز الكاتبة معريش، وذلك في منشور لها على منصة فيسبوك، حيث أكدت أن هذا التتويج هو مصدر اعتزاز وفرحة مشتركة، ويعكس الإيمان بأن الأدب يتجاوز مجرد الكلمات ليصبح ذاكرة مصانة، وتجارب إنسانية تُروى، وأصواتاً إبداعية تستحق الوصول إلى جمهورها. وأضافت الدار أن رحلة رواية "الرفراف" كانت محطة مميزة في مسيرة الرواية وصاحبتها، وأن الاحتفاء بوصولها إلى منصة التتويج هو تتويج لهذه الرحلة.
تأسست جائزة "آسيا جبار" للرواية في عام 2015، وتنظمها المؤسسة الوطنية للاتصال والنشر والإشهار. وتأتي هذه الجائزة تخليداً لذكرى الكاتبة والأكاديمية الجزائرية الراحلة آسيا جبار (1936-2015)، التي تُعد واحدة من أبرز الأسماء الأدبية في الجزائر.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة