قطر
منوعات

طقس حبس الأنفاس تحت الماء يودي بحياة مزارعين في الفلبين بعد نزاع على أرض

الجزيرة١٩ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٤٤ ص0 مشاهدة
طقس حبس الأنفاس تحت الماء يودي بحياة مزارعين في الفلبين بعد نزاع على أرض

تنويه

هذا الخبر بعنوان "12 دقيقة تحت الماء.. طقس لحسم نزاع على أرض ينتهي بوفاة مزارعَين" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في حادثة مأساوية جنوبي الفلبين، انتهى طقس عرفي يهدف لحسم نزاع على قطعة أرض بوفاة مزارعين اثنين، بعد فشل محاولات التسوية بالطرق التقليدية. لجأ طرفا الخلاف إلى تحدٍّ تقليدي يُعرف باسم "سوليف"، والذي يعتمد على قدرة المتنافسين على حبس أنفاسهم تحت الماء لأطول فترة ممكنة.

وقعت الحادثة يوم الجمعة 16 أكتوبر/تشرين الأول الجاري في نهر غلامانغ ببلدة ألابيل، التابعة لمقاطعة سارانغاني. الضحيتان هما توني مانساغ (69 عامًا) وغاسبار بالاسانون (49 عامًا)، وكلاهما من سكان قرية داتال أنغاس.

وفقًا لتقارير إعلامية فلبينية، شارك الرجلان في طقس "سوليف" بعد تعثر جهود حل نزاع حول ملكية أرض على مستوى القرية. يصف هذا الطقس بأنه اختبار لمعرفة من يستطيع البقاء تحت الماء لمدة أطول.

12 دقيقة تحت الماء

توجه الرجلان إلى النهر حوالي الساعة العاشرة صباحًا، وبقيا تحت الماء لمدة تقارب 12 دقيقة، بحسب المعلومات الأولية. أفادت تقارير بأن الرجلين واجها صعوبة في التنفس خلال التحدي، مما استدعى تدخل الحاضرين لانتشالهما ونقلهما للعلاج.

ذكر تقرير لمحطة إذاعية محلية أن مقطع فيديو للواقعة يظهر الرجلين وهما يطلبان المساعدة بسبب ضيق التنفس، بينما يستمر آخرون في تثبيت رأسيهما تحت الماء. لم تتضح تفاصيل ما إذا كانا قد فقدا الوعي قبل انتشالهما أو التسلسل الدقيق للأحداث تحت الماء.

أُعلنت وفاة توني مانساغ عند وصوله إلى المستشفى، بينما توفي غاسبار بالاسانون لاحقًا.

تحقيق الشرطة

رصدت الشرطة مقطع فيديو للحادثة على فيسبوك، مما دفعها لبدء تحقيق في ملابسات الوفاة. بدأت شرطة ألابيل التحقيق في الظروف المحيطة بالطقس، ولا تزال تفاصيل النزاع على الأرض وكيفية اتخاذ قرار اللجوء إلى هذه الممارسة غير واضحة بالكامل.

شارك الخبر: