قطر
سياسة

ترمب يوضح سياسته تجاه روسيا وأوكرانيا: لا نريد دفع موسكو بعيداً عن المفاوضات

الجزيرة١٩ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١٢:١٠ ص0 مشاهدة
ترمب يوضح سياسته تجاه روسيا وأوكرانيا: لا نريد دفع موسكو بعيداً عن المفاوضات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ترمب يبرر تقاربه مع موسكو ويجدد انتقاده للرئيس الأوكراني" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الأحد، أنه لن يوقع حاليًا على وثيقة تفرض تدابير إضافية على روسيا، مشيرًا إلى أن ذلك قد يقوض المفاوضات لإنهاء الحرب في أوكرانيا. وفي منشور عبر منصته "تروث سوشيال"، وصف ترمب قراره بأنه "بسيط للغاية"، موضحًا أنه يسعى لإنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا ولا يريد اتخاذ إجراءات قد تدفع روسيا بعيدًا عن طاولة المفاوضات. وأوضح أن إعفاء الصادرات الروسية من العقوبات والتعريفات الجمركية هو محاولة لإبقاء روسيا منخرطة في المفاوضات، مشيرًا إلى إحراز "تقدم كبير" في المحادثات، بما في ذلك "مفاوضات الرهائن". وأشار إلى إمكانية التوقيع على الوثيقة لاحقًا في الوقت الذي يراه مناسبًا.

جاءت تصريحات ترمب وسط جدل حول قرار إدارته تأجيل تنفيذ عقوبات وتعريفات جمركية جديدة تستهدف روسيا والدول التي تشتري الطاقة الروسية، وذلك قبل أيام من دخولها حيز التنفيذ. وكان ترمب قد أصدر مرسومًا رئاسيًا الجمعة الماضية يعفي روسيا من عقوبات أمريكية جديدة، بعد أيام قليلة من اتفاق بين واشنطن وموسكو يسمح للولايات المتحدة باستيراد الديزل الروسي. وتشمل التدابير التي وافق عليها الكونغرس عقوبات ضد مسؤولين وبنوك وتجار طاقة روس، بالإضافة إلى إمكانية فرض تعريفات جمركية باهظة على الدول التي تواصل استيراد النفط والغاز الروسيين.

وانتقد ترمب بشدة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، متهمًا إياه بعدم الرغبة في إنهاء الحرب. واستشهد ترمب بما وصفه بالدعم الروسي المحدود لإيران كسبب لتجنب زيادة الضغط على موسكو، معتبرًا أن روسيا تفعل القليل لمساعدة إيران وأن هذا الوضع يصب في مصلحته. كما انتقد هجمات أوكرانيا على مصافي النفط والديزل الروسية، معتبرًا أنها تضر بشدة بأسواق الديزل العالمية، بما في ذلك في الولايات المتحدة، وتتسبب في ارتفاع تكاليف الوقود للمزارعين والشركات.

وصف ترمب العلاقة المضطربة مع زيلينسكي بأنها في أزمة حادة جديدة، واتهمه بأنه لا يريد إنهاء الحرب. وواجه ترمب انتقادات من كييف والمشرعين الأمريكيين بشأن نهجه تجاه روسيا، بما في ذلك تأجيل العقوبات والسماح باستيراد الديزل الروسي. وجادل زيلينسكي بأن تخفيف الضغط على موسكو سيشجعها على مواصلة الحرب، بينما دافعت أوكرانيا عن هجماتها على البنية التحتية للطاقة الروسية كرد على ضربات موسكو.

على الصعيد الميداني، أعلنت وزارة الدفاع الروسية استهداف مركز لوجستي في مدينة ريفني الأوكرانية وسفينة شحن قرب أوديسا. وفي المقابل، أعلنت السلطات الروسية عن مقتل شخص وإصابة آخرين في هجمات أوكرانية بمسيّرات على سانت بطرسبورغ، مما ألحق أضرارًا بمبانٍ ومنشآت نفطية. وأعلنت روسيا إسقاط عدد كبير من المسيّرات الأوكرانية فوق أراضيها.

في سياق متصل، أعلن الرئيس الأوكراني أن الولايات المتحدة استأنفت تزويد بلاده بمعلومات استخباراتية حيوية للمساعدة في صد الهجمات الصاروخية الروسية، بعد توقف قصير. وأعرب زيلينسكي عن امتنانه لهذا الدعم، لكنه جدد مخاوفه من أن تقارب واشنطن مع موسكو سيضر بأوكرانيا، معربًا عن أمله في أن يظل ترمب حليفًا لأوكرانيا وأن يعدل عن قراراته التي يراها خاطئة.

من جانبه، اعتبر وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أن الرئيس الأوكراني يتصرف بـ"تهور شديد" في اتهاماته للحكومة الأمريكية، مشيرًا إلى أن الخيار الوحيد لأوكرانيا هو إنهاء الحرب من خلال تسوية تفاوضية.

شارك الخبر: