قطر
سياسة

مصر والسعودية: تفويض برلماني مصري يفتح الباب أمام حدود التدخل العسكري لدعم الرياض

الجزيرة١٧ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٣٦ م0 مشاهدة
مصر والسعودية: تفويض برلماني مصري يفتح الباب أمام حدود التدخل العسكري لدعم الرياض

تنويه

هذا الخبر بعنوان "دعم السعودية.. ما حدود التحرك العسكري المصري؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتجه الأنظار نحو البرلمان المصري بعد دعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي لعقد جلسة طارئة، بهدف الحصول على تفويض بشأن التدخل العسكري المحتمل لدعم المملكة العربية السعودية في مواجهة تصاعد هجمات جماعة الحوثيين. هذه الدعوة تثير تساؤلات حول طبيعة التحرك المصري وحدوده، والسيناريوهات المطروحة لمساندة الرياض في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة.

تعتبر العلاقات المصرية السعودية ذات أهمية استراتيجية، وتبرز خطوة السيسي في ظل تحديات أمن الخليج والبحر الأحمر ومضيق باب المندب. ومع تزايد المخاوف من اتساع نطاق المواجهة وتحولها إلى صراع إقليمي أوسع، تتباين التقديرات بشأن أشكال الدعم المصري المحتمل، بين المساندة الدفاعية والتنسيق الاستخباري والعسكري واللوجستي، مع استبعاد الانخراط في مواجهات مباشرة مع الحوثيين أو إيران.

اللواء الدكتور أحمد فاروق، مستشار المركز الوطني للدراسات وخبير الأمن الإقليمي، يؤكد أن دعوة السيسي للبرلمان تتماشى مع السياسة المصرية التي تعتبر أمن دول الخليج، وخاصة السعودية، جزءاً لا يتجزأ من الأمن القومي المصري. وأوضح أن طبيعة الدعم ستتحدد وفقاً لمطالب الجانب السعودي وإمكانات القوات المسلحة المصرية، مشيراً إلى إمكانية تقديم دعم في مهام دفاعية تتناسب مع قدرات البلدين. واستبعد فاروق اندلاع مواجهة مباشرة بين الجيش المصري وجماعة الحوثيين أو إيران، مؤكداً أن الدخول في مواجهات برية مباشرة في اليمن ليس الخيار الأفضل نظراً للطبيعة الجغرافية المعقدة للأراضي اليمنية.

وشدد فاروق على أهمية التوصل إلى تسوية سياسية ودبلوماسية للأزمة، محذراً من أن استمرار المواجهات العسكرية قد يؤدي إلى استنزاف القدرات السعودية وزيادة معاناة اليمن. ودعا إلى تفعيل اتفاقية مكة للدفاع عن السعودية.

من جانبه، اعتبر السفير معتز أحمدين، مندوب مصر الدائم الأسبق لدى الأمم المتحدة ومجلس الأمن، أن دعوة السيسي تمثل رداً طبيعياً لمساندة المملكة، وتعكس حرص الرئاسة المصرية على احترام دور البرلمان. وأوضح أن الدور المصري سيقتصر على الدفاع عن المملكة، ولن يمتد إلى المشاركة في هجمات عسكرية ضد إيران أو جماعة الحوثيين، مؤكداً عدم وجود مؤشرات واضحة على توجه القاهرة للمشاركة في عمليات عسكرية هجومية. وأضاف أن خوض مواجهة عسكرية جديدة في المنطقة لا يخدم المصالح المصرية في المرحلة الراهنة، داعياً إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية.

النائب البرلماني عصام هلال، الأمين العام المساعد لحزب

شارك الخبر: