الصومال: قوات موالية لحاكم سابق تستعيد السيطرة على بلدات استراتيجية في جنوب البلاد


هذا الخبر بعنوان "الصومال.. قوات موالية لحاكم ولاية سابق تسيطر على بلدات رئيسية" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفاد مسؤولون وشهود عيان لوكالة الصحافة الفرنسية يوم السبت أن قوات موالية لزعيم إقليمي تم عزله قد سيطرت على عدة بلدات رئيسية في جنوب الصومال. ووُصف هذا التطور بأنه يمثل ضربة قوية للحكومة المحلية المدعومة من الحكومة الفدرالية. يأتي هذا في سياق معارضة بعض ولايات الصومال لسلطة الرئيس حسن شيخ محمود، حيث أرسلت حكومته في مارس/آذار الماضي قوات لإزاحة حاكم ولاية جنوب غرب الصومال، عبد العزيز حسن محمد لفتاغرين.
منذ إقالته، حاول لفتاغرين مرارًا استعادة السيطرة على المنطقة ومركزها الرئيسي بيداوة. وأكد مسؤولون عسكريون لوكالة الصحافة الفرنسية أن قوات لفتاغرين سيطرت على بلدات بردالي ودينسور وبور حقبة وقنسح ديري، بالإضافة إلى بلدة أودينلي التي تبعد حوالي 30 كيلومترًا عن بيداوة. وقد أدى ذلك إلى فقدان الحكومة المحلية وحلفائها السيطرة على معظم أراضي الولاية.
من جهته، أكد وزير الإعلام في ولاية جنوب غرب الصومال، نور سيدو بابا، خلال مؤتمر صحفي في بيداوة، أن المناطق التي تسيطر عليها قوات لفتاغرين حاليًا ستعود إلى سيطرة الحكومة. وفي بيان له، أشاد لفتاغرين بالقوات الموالية له بعد نجاحها في استعادة أربع مناطق.
شهدت البلدات سيطرة سريعة دون قتال في الغالب، باستثناء اشتباكات أفادت بوقوعها خلال السيطرة على بور حقبة. وشهدت مدينة بيداوة، التي تستضيف مئات الآلاف من النازحين بسبب الصراع والجوع، أعنف المواجهات منذ مارس/آذار الماضي، عندما سيطرت القوات الفدرالية على المدينة إثر أزمة سياسية بين الولاية ومقديشو.
وكانت وزارة الدفاع الصومالية قد أعلنت في أغسطس/آب الماضي أن قواتها في بيداوة تعرضت لهجوم من مقاتلين يستقلون مركبات مفخخة، مؤكدة أن الجيش تمكن من صد المهاجمين وقتل حوالي 30 منهم. وأظهرت مقاطع فيديو تم التحقق منها جنودًا فدراليين يطلقون النار من عربات مدرعة في الشوارع.
وأفاد سكان ومسؤولون محليون برؤية جثث في الشوارع، ونقلت وكالة
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة