شركة إماراتية ترد بقوة على تقرير بريطاني يرفض صفقة استحواذ على صحيفة التلغراف


هذا الخبر بعنوان ""آي إم آي" الإماراتية ترد على تقرير بريطاني رفض الاستحواذ على التلغراف" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت الشركة العالمية للاستثمارات الإعلامية "آي إم آي" (IMI) الإماراتية رفضها القاطع لتقرير هيئة تنظيم الاتصالات والإعلام البريطانية (أوفكوم) بشأن عرض شركة "ريدبيرد آي إم آي" لشراء صحيفة التلغراف البريطانية. وانتقدت الشركة "منهجية التقرير واستنتاجاته واستدلالاته التي تم التوصل إليها قبل فحص الأدلة".
وكانت الهيئة البريطانية قد توصلت في تقريرها، الذي أعلنته وزيرة الثقافة البريطانية ليزا ناندي، إلى أن صفقة الشركة التي يقع مقرها في أبوظبي "ربما لم تكن في المصلحة العامة"، مشيرة إلى وجود "دوافع واضحة" للتأثير في تغطية الصحيفة.
يُذكر أن شركة "ريد بيرد آي إم آي" هي مشروع مشترك بين شركة ريد بيرد كابيتال ومقرها الولايات المتحدة والشركة العالمية للاستثمارات الإعلامية في أبوظبي (آي إم آي). وقد توقفت الصفقة بعد أن فرضت بريطانيا قيوداً على ملكية الأجانب للصحف.
وتملك "مجموعة التلغراف الإعلامية" صحيفتي "ديلي تلغراف" و"صنداي تلغراف"، ومجلة "تلغراف"، إضافة إلى الموقع الإلكتروني والتطبيق الخاص بها.
في ردها، قالت شركة "آي إم آي" في بيان إن هيئة تنظيم الاتصالات والإعلام البريطانية كُلفت بتقييم شركة إعلامية تجارية "لكنها فشلت في القيام بذلك". وأضاف البيان أنه "بدلاً من الحكم على عرض ريد بيرد آي إم آي لشراء صحيفة التلغراف بناءً على الحقائق، استندت أوفكوم في تقييمها إلى مجموعة افتراضات تعسفية ومنحازة، خالطة بين المصالح التجارية لشركة خاصة وسلوك دولة ذات سيادة".
وأوضحت الشركة أنه ليس من دور هيئة تنظيم الاتصالات والإعلام البريطانية البت في القوانين وحوكمة الدول الأجنبية، مشيرة إلى أن تقرير أوفكوم لم يتضمن أي نتائج تثبت وجود تدخل تحريري من قبل شركة "آي إم آي".
وأكدت الشركة أن عرض "ريدبيرد آي إم آي" لم يُحكم عليه بناءً على الحقائق أو السجل الفعلي لشركة "IMI"، بل حُكم عليه "بناءً على أصلها وليس سلوكها". واستنكرت في بيانها أي "إيحاء بأنها تدخلت أو قد تتدخل بأي شكل من الأشكال في الاستقلالية التحريرية لمنافذها الإعلامية".
وكانت الحكومة البريطانية قد قررت في يناير/كانون الثاني الماضي إجراء تحقيق في خطة شركة "ريد بيرد آي إم آي" لشراء صحيفة التلغراف، وقررت آنذاك التدخل في عملية الاستحواذ لأسباب تتعلق بالمصلحة العامة.
في يونيو/حزيران الماضي، استحوذت مجموعة "أكسل شبرينغر" الإعلامية الألمانية على مجموعة التلغراف الإعلامية في صفقة بلغت قيمتها 575 مليون جنيه إسترليني (نحو 765 مليون دولار). وتملك "أكسل شبرينغر" مجموعة من الكيانات الإعلامية البارزة مثل صحيفة بيلد الألمانية و"دي فيلت"، بالإضافة إلى موقعي "بوليتيكو" و"بيزنس إنسايدر" الإلكترونيين.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد