صفقة إعلامية ضخمة: 110 مليارات دولار تعيد تشكيل المشهد الإعلامي الأمريكي عبر استحواذ


هذا الخبر بعنوان ""المخبر الاقتصادي".. 110 مليارات دولار ترسم خريطة جديدة للإعلام الأمريكي" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تناولت حلقة برنامج “المخبر الاقتصادي” تفاصيل صفقة استحواذ شركة “باراماونت سكاي دانس” على “وارنر برذرز ديسكفري” بقيمة 110 مليارات دولار، والتي بدأت في أكتوبر/تشرين الأول 2025. استهل مقدم البرنامج أشرف إبراهيم الحلقة بالإشارة إلى تراجع أسعار سندات “باراماونت” لتمويل الاستحواذ، حيث هبطت سندات مرتفعة المخاطر إلى نحو 96 سنتاً، وتجاوزت الخسائر الورقية لحاملي السندات المصنفة ضمن الدرجة الاستثمارية 100 مليون دولار في أول يوم تداول.
جاءت الصفقة بعد أن فتحت “وارنر برذرز ديسكفري” الباب أمام بيع الشركة بسبب تراكم الديون وتراجع إيرادات قنواتها التقليدية لصالح منصات البث الرقمي. كانت الشركة قد أعلنت خطة لتقسيم أعمالها إلى كيانين: الأول يضم الاستوديوهات ومنصات البث وشبكة “إتش بي أو”، والثاني يشمل الشبكات التقليدية مثل “سي إن إن” و”ديسكفري”.
دخل ديفيد إليسون، رئيس مجموعة “سكاي دانس” وابن الملياردير لاري إليسون، المنافسة بعروض متتالية، لكن مجلس إدارة “وارنر” اختار عرض “نتفليكس” بقيمة 72 مليار دولار لحقوق الملكية. لم يستسلم إليسون، وقدم عرضاً بقيمة 31 دولاراً نقداً للسهم، وتعهد بدفع رسوم فسخ اتفاق نتفليكس وتعويض وارنر في حال تعثر الصفقة تنظيمياً. في فبراير/شباط 2026، انسحبت نتفليكس من المنافسة.
واجهت الصفقة لاحقاً دعاوى احتكار من 12 ولاية أمريكية ونقابة كتاب هوليوود، مما أدى إلى تسوية في سبتمبر/أيلول 2026 تضمنت التزامات تتعلق بالإنتاج السينمائي وحقوق العاملين والاستقلال التحريري لشبكتي “سي إن إن” و”سي بي إس نيوز”. أُتم الاستحواذ في 6 أكتوبر/تشرين الأول، لتندمج الشركتان تحت اسم “سكاي دانس”.
جمعت الشركة نحو 52 مليار دولار من السندات والقروض، و47 مليار دولار من المستثمرين، حيث ساهمت عائلة إليسون بـ17 مليار دولار، وصندوق الاستثمارات السعودي بـ10 مليارات، وجهاز قطر بـ7 مليارات، و”العماد” بـ7 مليارات. شكلت حصة الجهات الخليجية الثلاث نحو 38.5% من الملكية الاقتصادية للشركة المندمجة.
تضم الإمبراطورية الجديدة استوديوهات باراماونت ووارنر، ومنصات “باراماونت+” و”إتش بي أو ماكس”، وشبكات إخبارية ورياضية مثل “سي إن إن” و”سي بي إس نيوز”، بالإضافة إلى مكتبات ترفيهية تضم شخصيات شهيرة. تواجه الشركة ديوناً صافية تقارب 80 مليار دولار وفوائد سنوية محتملة تبلغ 4.2 مليارات دولار، إلى جانب منافسة شديدة مع نتفليكس ويوتيوب ومنصات التواصل الاجتماعي.
رغم استهداف الإدارة تحقيق وفورات تتجاوز 6 مليارات دولار خلال 3 سنوات، استمرت مخاوف المستثمرين مع تراجع سهم الشركة. اختتمت الحلقة بالتساؤل حول قدرة ديفيد إليسون على تجاوز أعباء الديون وتحديات السوق.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد