قطر
سياسة

ترمب يطمح لتسمية المحيطات باسمه.. وجوجل ترفض: "طفح الكيل"

الجزيرة١٧ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٢٢ ص0 مشاهدة
ترمب يطمح لتسمية المحيطات باسمه.. وجوجل ترفض: "طفح الكيل"

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ترمب.. الاسم الذي رفضه المحيط" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب رغبته في إطلاق اسمه على أحد المحيطات، معبراً عن محاولاته لتحقيق ذلك أمام أنصاره، لكنه واجه رفضاً من شركة "غوغل" للمضي قدماً في هذه الفكرة. خلال تجمع انتخابي في ولاية جورجيا، الجمعة، كشف ترمب عن اقتراحه لممثلي شركة "غوغل" بإعادة تسمية المحيط الأطلسي أو الهادئ ليصبح "محيط ترمب". وبحسب ترمب، كان رد ممثلي الشركة "غاضباً"، حيث قالوا: "لقد طفح الكيل. هذا يكفي. لن نفعل المزيد من هذا القبيل".

يُذكر أن ترمب كان قد أعاد تسمية "خليج المكسيك" ليصبح "خليج أمريكا" بموجب أمر تنفيذي في عام 2025، وتبعه تغيير اسم "بحيرة أونتاريو" الواقعة على الحدود الكندية إلى "بحيرة أمريكا" في أغسطس/آب الماضي. وقد اعتمدت خدمة "خرائط غوغل" (Google Maps) كلا التغييرين للمستخدمين داخل الولايات المتحدة.

وأوضح ترمب لأنصاره أنه أرسل إلى "غوغل" خريطة تحمل اسم "محيط ترمب"، لكن ممثلي الشركة رفضوا الفكرة، مشيراً إلى أنهم قالوا: "سيدي، انظر، لا يمكننا فعل هذا. المحيطات تختلف؛ فهي تغطي مساحات تشمل العديد والعديد من الدول. لا يمكننا القيام بذلك".

ولم تكن هذه المرة الأولى التي يقترح فيها ترمب إعادة تسمية أحد المحيطات، فقد طرح سابقاً فكرة تغيير اسم "مضيق هرمز" ليصبح "مضيق ترمب"، في خطوة اعتبرت استهدافاً لإيران التي تخوض الولايات المتحدة معها حرباً.

وفي وقت سابق، صرح ترمب خلال تجمع جماهيري في كلاركسفيل بولاية تينيسي بأن "الولايات المتحدة بات لديها خليج وبحيرة، أما الخطوة التالية في قائمة أمنياتي فهي محيط". واقترح مجدداً إعادة تسمية المحيط الأطلسي أو الهادئ بأسماء مثل "محيط ترامب" أو "محيط الأمريكيتين".

وحول إمكانية تحقيق ذلك، أشارت صحيفة "يو إس توداي" في تقرير لها إلى أن الرئيس يمكنه، من خلال إجراء تنفيذي، توجيه الوكالات الحكومية الأمريكية بشأن كيفية الإشارة إلى المعالم الجغرافية. إلا أن أي تغيير في الأسماء سيقتصر بشكل عام على الاستخدام داخل الحكومة الفدرالية، ولن يكون ملزماً على المستوى الدولي. وينطبق هذا بشكل خاص على المحيطين الأطلسي والهادي، اللذين يحدان دولاً متعددة ويحملان أسماء راسخة ومعترف بها عالمياً. وترى الصحيفة الأمريكية أنه لا توجد سلطة دولية يمكنها إلزام الدول الأخرى باعتماد اسم جديد تطلقه الولايات المتحدة. وقد بدأت هيئة الأرصاد الجوية الوطنية الأمريكية اعتماد اسم "بحيرة أمريكا" على الخرائط وفي التوقعات الجوية وغيرها من المنتجات منذ سبتمبر/أيلول الماضي.

شارك الخبر: