وول ستريت جورنال: إيران تعزز قدرات الحوثيين العسكرية بمعلومات استخباراتية وتدريب لضرب السعودية


هذا الخبر بعنوان "وول ستريت جورنال: إيران تزود الحوثيين بمعلومات استخباراتية لشن هجمات على السعودية" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية أن الدعم الإيراني، بما في ذلك المعلومات الاستخباراتية والتدريب والتوجيه التكتيكي، مكّن جماعة أنصار الله (الحوثيين) من شن هجمات متطورة على المملكة العربية السعودية وقوات الشرعية في اليمن. وأشارت الصحيفة إلى أن هذه المساعدات ساهمت في تحديد أهداف هجمات الطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية، مما أدى إلى مكاسب ميدانية سريعة للحوثيين، بما في ذلك السيطرة على الشريط الساحلي المطل على مضيق باب المندب، وشن هجمات على ناقلات نفط ومنشآت طاقة ومطارات سعودية.
وأوضحت الصحيفة أن هذه المساهمات الإيرانية تبرز قدرة طهران على استخدام الميليشيات لتصعيد الضغط في المنطقة، مما يشكل تحديًا للولايات المتحدة وحلفائها. وتعود جذور الدعم الإيراني للحوثيين إلى أكثر من 10 سنوات، حيث شمل إرسال أسلحة عبر قوارب الصيد، وإيفاد عناصر من الحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني لتدريب الحوثيين على تجميع الصواريخ والطائرات المسيرة. وعندما تعطلت عمليات شحن الأسلحة عبر القوارب، لجأت إيران إلى استخدام الغواصات.
ووفقًا لمصادر مطلعة، فإن إرسال إيران رحلات جوية من وإلى مناطق سيطرة الحوثيين وقت جنازة المرشد السابق علي خامنئي، والتي كانت تحمل ضباطًا وأسلحة وقطع غيار للطائرات المسيرة، قد أدى إلى تفجر القتال مرة أخرى. وقد حاولت القوات المتحالفة مع الرياض إيقاف إحدى هذه الرحلات بقصف مدرج مطار صنعاء، مما أشعل فتيل النزاع.
من جانبه، وصف محمد البخيتي، المتحدث باسم الحوثيين، المزاعم المتعلقة بوجود ضباط إيرانيين وأسلحة بأنها مبالغة لتبرير الهجوم السعودي. وأشار إلى أن الحوثيين يتمتعون بالاستقلالية ويطورون قدراتهم بأنفسهم، ويحصلون على قطع غيار من الصين.
وأكدت الصحيفة أن تطور تكتيكات الحوثيين، التي جمعت بين هجمات المشاة والصواريخ والطائرات المسيرة، يشير إلى تدريب إيراني. وقد أدت مكاسب الحوثيين على طول البحر الأحمر والتهديد الإيراني للملاحة في مضيق هرمز إلى توسيع نطاق التهديد للمصالح الأمريكية وحلفائها.
ونقلت الصحيفة عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، نفيه لأي تدخل إيراني في الشؤون اليمنية، مؤكدًا أن الحوثيين جهات فاعلة مستقلة. فيما أكد أدام بارون، الخبير في الشأن اليمني، أن الدعم الإيراني وحلفائها مهد الطريق للمكاسب المتسارعة التي حققها الحوثيون.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة