حقيقة اختبارات عدم تحمل الطعام بين الدليل العلمي والترويج التجاري


هذا الخبر بعنوان "اختبارات عدم تحمل الطعام.. بين الدليل العلمي والتسويق" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تعتبر فحوص "آي جي جي" التجارية غير كافية للتشخيص المعتمد، حيث يتخيل المريض وصول علبة صغيرة للمنزل لأخذ عينة دم، ليتلقى تقريراً يقسم الأطعمة إلى ألوان تحدد ما يمكن تناوله وما يجب الحذر منه. تظهر فجوة كبيرة بين ما تقيسه المختبرات وما تسمح الأدلة العلمية باستنتاجه حول ما إذا كان طعام معين يسبب الأعراض حقاً.
تصنع الأجسام المضادة، أو الغلوبولينات المناعية، بواسطة جهاز المناعة وترتبط بمستضدات محددة. لا يعني وجود جسم مضاد في الدم بالضرورة وجود مرض أو ضرر، فقد ينتج الجسم هذه الأجسام بعد التعرض الطبيعي أو العدوى أو التطعيم أو تناول الطعام بصورة متكررة. يبدأ الالتباس من الخلط بين مفاهيم الحساسية وعدم التحمل والحساسية الغذائية، مع اختلاف تفاعلاتها ومسبباتها الطبية.
تحذر الأكاديمية الأمريكية للحساسية والربو والمناعة والجمعية الكندية للحساسية والمناعة السريرية، إضافة إلى إرشادات المعهد الوطني البريطاني للتميز في الصحة والرعاية، من الاعتماد على اختبارات IgG ووسائل أخرى مثل تحليل الشعر أو اختبار فيغا لتشخيص حساسية الطعام أو عدم تحمله لعدم كفاية الأدلة العلمية ولأنها قد تمثل استجابة طبيعية.
تتجاوز أضرار هذه الاختبارات إهدار المال لتؤدي إلى الاستبعاد الغذائي غير الضروري، والقلق من الطعام، وتأخير التشخيص الصحيح لحالات مثل السيلياك أو متلازمة القولون العصبي. يبقى التشخيص السليم معتمداً على القصة المرضية الدقيقة، والفحوص الموجهة، وتجربة الحذف وإعادة التناول المنظمة تحت إشراف طبي واختصاصي تغذية.
صحة
صحة
صحة
صحة