المغتربون، الحريديم، والعرب: من يملك مفتاح تشكيل الحكومة الإسرائيلية القادمة؟


هذا الخبر بعنوان "العرب والحريديم والمغتربون.. مفاتيح الحسم في انتخابات إسرائيل" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتجه الأنظار نحو الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، حيث تشهد الساحة السياسية منافسة محتدمة بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ومعسكر المعارضة. تشير استطلاعات الرأي إلى تقارب القوى المتنافسة وصعوبة حصول أي منها على الأغلبية البرلمانية اللازمة لتشكيل الحكومة. وفي هذا السياق، تبرز ثلاثة عوامل رئيسية قد تؤثر في مسار الانتخابات: عودة إسرائيليين مقيمين في الخارج للمشاركة في التصويت، وصعود غادي آيزنكوت كأحد أبرز منافسي نتنياهو، والدور المحتمل للأحزاب العربية في تحديد موازين القوى داخل الكنيست.
في تقرير نشرته صحيفة إيكونوميست البريطانية، سلّطت الضوء على تزايد استعداد الإسرائيليين المقيمين في الخارج للعودة والإدلاء بأصواتهم، رغم أن كثيرين منهم لم يشاركوا في الانتخابات السابقة. يعود ذلك إلى أن القانون الإسرائيلي لا يسمح لمعظم المواطنين المقيمين خارج البلاد بالتصويت من السفارات، مما يضطرهم للسفر إلى إسرائيل لممارسة حقهم الانتخابي.
تتوقع منظمة
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة