قطر
سياسة

قمة سيكا في باكو: تعزيز الحوار الآسيوي نحو منظمة إقليمية متكاملة

الجزيرة١٦ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠١:٠٦ م0 مشاهدة
قمة سيكا في باكو: تعزيز الحوار الآسيوي نحو منظمة إقليمية متكاملة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "قمة سيكا.. منتدى آسيوي لتعزيز الحوار وبناء الثقة" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تُعد قمة مؤتمر التفاعل وتدابير بناء الثقة في آسيا (سيكا) منصة حوار وتعاون متعددة الأطراف تهدف إلى ترسيخ السلام والأمن والاستقرار في القارة الآسيوية. ينطلق المؤتمر من مبدأ أساسي مفاده أن أمن آسيا مرتبط بأمن العالم، وأن تحقيق الاستقرار الإقليمي يتطلب جهودًا مشتركة لبناء منظومة أمنية آسيوية موحدة وغير قابلة للتجزئة.

تعود جذور فكرة تأسيس المؤتمر إلى عام 1992، عندما طرح رئيس كازاخستان آنذاك، نور سلطان نزارباييف، هذه المبادرة في الدورة الـ47 للجمعية العامة للأمم المتحدة. كان الهدف هو إنشاء إطار فعال ومقبول من الدول الآسيوية لتعزيز السلام والأمن والاستقرار في المنطقة.

التأسيس والمسار المؤسسي:

بدأت الخطوات العملية نحو تأسيس مؤتمر التفاعل وتدابير بناء الثقة في آسيا (سيكا) في 5 أكتوبر/تشرين الأول 1992، عندما قدم رئيس كازاخستان، نور سلطان نزارباييف، المبادرة من على منبر الأمم المتحدة. دعا إلى إنشاء إطار إقليمي للحوار والتعاون لتعزيز السلام والأمن والاستقرار في آسيا عبر تدابير بناء الثقة. جاءت هذه المبادرة في ظل التحولات السياسية العالمية بعد تفكك الاتحاد السوفيتي، وظهور دول آسيوية مستقلة، وتزايد الترابط السياسي والاقتصادي، والحاجة إلى آلية إقليمية لتعزيز التعاون الأمني وربط الأمن الآسيوي بالأمن العالمي.

في 14 سبتمبر/أيلول 1999، استضافت مدينة ألماتي الكازاخية الاجتماع الأول لوزراء خارجية الدول المشاركة، حيث تم اعتماد إعلان المبادئ الموجهة للعلاقات بين الدول الأعضاء ووضع الأسس المنظمة للتعاون، بما في ذلك احترام سيادة الدول. ثم في 4 يونيو/حزيران 2002، استضافت ألماتي القمة الأولى لرؤساء الدول والحكومات، التي أُقر خلالها ميثاق ألماتي، الذي حدد أهداف المؤتمر وهيكله وآليات عمله، محولاً إياه من مبادرة دبلوماسية إلى إطار إقليمي منظم.

شهد التطور المؤسسي للمؤتمر إنشاء أمانة عامة دائمة مقرها أستانا، عاصمة كازاخستان، خلال القمة الثانية عام 2006، لتوفير الدعم الإداري والدبلوماسي. وتوسعت عضوية المؤتمر تدريجياً ليصبح منصة آسيوية متعددة الأطراف للتعاون في مجالات الأمن وبناء الثقة.

أهداف القمة وتطورها:

تهدف قمة سيكا إلى

شارك الخبر: