قصة ملهمة لامرأة فقدت أنفها بسبب مرض نادر وأصبحت تمتلك أكثر من عشرة أنوف اصطناعية


هذا الخبر بعنوان "امرأة فقدت أنفها واليوم تملك أكثر من عشرة.. ما قصتها؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تضع جاين هاردمان أنفها قبل الخروج من المنزل تماماً كما يفعل الآخرون مع النظارات أو الإكسسوارات، فهي لا تملك أنفاً واحداً فحسب، بل تمتلك أكثر من 10 أنوف اصطناعية تختار من بينها وفقاً للون بشرتها والمناسبة التي ستلبيها. تعود تفاصيل هذه القصة إلى ابنة الـ48 عاماً المقيمة في ريديتش في ووسترشير البريطانية، والتي فقدت أنفها إثر إصابتها بمرض مناعي نادر تسبب في تلف الأنسجة وانهيار الأنف تدريجياً، ليضطر الأطباء إلى استئصاله نهائياً في عام 2017.
بدأت الحكاية في عام 2012 عندما تعرضت هاردمان لإصابة في أنفها عن طريق الخطأ إثر قفزة من كلبها. ورغم استمرار التورم والنزيف المتكرر، عجز الأطباء في البداية عن معرفة السبب الحقيقي وراء ذلك. وبعد مرور نحو عامين، تم تشخيص حالتها بمرض التهاب الأوعية الحبيبي المصاحب لالتهاب الأوعية المتعددة (GPA)، وهو اضطراب يجعل جهاز المناعة يهاجم الأوعية الدموية ويدمر أنسجة الأنف ومجرى التنفس. وعلى الرغم من تلقي العلاج، استمر الأنف في الانهيار حتى أصبح استبقاؤه مستحيلاً.
بعد عملية الاستئصال التي تركتها لعامين دون أنف تعاني خلالهما صعوبة بالغة في تقبل مظهرها، خضعت هاردمان لزراعة دعامات من التيتانيوم في عظام وجهها تتيح لها تثبيت الأنف الاصطناعي بواسطة مغناطيسات. واليوم، تمتلك تشكيلة تضم أكثر من 10 أنوف اصطناعية تتنوع بحسب تغيرات لون بشرتها طوال العام، مثل الأنف الصيفي والأنف الشتوي، وتحتفظ بها في صندوق شاي خشبي.
بعد أن كانت تخفي نصف وجهها وتتجنب أعين الناس، نجحت في استعادة ثقتها بنفسها وبدأت توثق تجربتها عبر منصات التواصل الاجتماعي ومؤسسة "فاسكولايتس البريطانية" (Vasculitis UK) للتوعية بالمرض ومساعدة آخرين يمرون بظروف مشابهة، مؤكدة أن اختلاف الملامح لا يعني أبداً التوقف عن الحياة.
صحة
صحة
صحة
صحة