فيديو مضلل: هل حاصر أنصار عمران خان مقر حاكم خيبر بباكستان؟


هذا الخبر بعنوان "فيديو مضلل: هل حاصر أنصار عمران خان مقر حاكم خيبر بباكستان؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
انتشر على منصات التواصل الاجتماعي مقطع مصور يُزعم أنه حديث ويوثق محاصرة مقر إقامة حاكم إقليم خيبر بختونخوا في باكستان من قبل أنصار رئيس الوزراء السابق عمران خان. تزامن هذا الانتشار مع احتجاجات وأعمال شغب وإعلان حالة الطوارئ في الإقليم الشمالي الغربي. حقق المقطع مئات الآلاف من المشاهدات وأعيد تداوله بلغات عدة، حيث اعتبره مدونون دليلاً على تصاعد التوترات السياسية في البلاد. بل ذهبت بعض الحسابات إلى الادعاء بأن المقطع يوثق حصاراً لمقر قيادة الجيش للمطالبة بعودة عمران خان.
بدأت القصة بنشر حساب على فيسبوك للمقطع بتاريخ 12 أكتوبر/تشرين الأول، مرفقاً بعبارة تفيد بحصار أنصار حزب حركة الإنصاف لمقر إقامة الحاكم. تناقلت عشرات الحسابات المقطع ليحصد مشاهدات بالملايين، مما أضفى عليه مصداقية مزيفة لدى الكثيرين. يأتي هذا في وقت أعلن فيه الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري حالة الطوارئ في الإقليم وحل الحكومة المحلية التي يرأسها حزب عمران خان، فيما راجعت الحكومة الاتحادية الوضع الأمني وعدم مبالاة الحكومة المحلية بمكافحة الإرهاب.
حقيقة المقطع:
تحققت وحدة المصادر المفتوحة في شبكة الجزيرة من المقطع وتبين أنه مضلل ونُشر في سياق زمني ومكاني خاطئ. بالبحث العكسي، عُثر على نسخة سابقة من المقطع بجودة أعلى على فيسبوك بتاريخ 9 سبتمبر/أيلول 2025، أي قبل عام من الاحتجاجات الحالية، مما يؤكد قدمه وعدم صلته بما يجري في خيبر بختونخوا. كما ذكر حساب “Xclusive News” الذي نشر المقطع آنذاك أنه يعود لاقتحام متظاهرين مبنى البرلمان النيبالي، وهو ما يعزز أنه لم يُلتقط في باكستان أصلاً. وبالنظر إلى الموقع الجغرافي، ظهر تطابق بين مشاهد المقطع وصور أرشيفية لمحيط البرلمان الاتحادي النيبالي في العاصمة كاتماندو.
سياق الأحداث في نيبال:
بالبحث في أحداث تلك الفترة، وُجدت احتجاجات شبابية قادها
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة