قطر
صحة

غزة: الحصار الإسرائيلي يفاقم معاناة مبتوري الأطراف وندرة الأطراف الصناعية

الجزيرة١٥ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٢:١٠ م0 مشاهدة
غزة: الحصار الإسرائيلي يفاقم معاناة مبتوري الأطراف وندرة الأطراف الصناعية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الحصار الإسرائيلي يزيد معاناة مبتوري الأطراف في غزة" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يعيش الطفل راكان السايس، وآخرون في غزة، ظروفاً قاسية تحرمهم من حياتهم الطبيعية، حيث تسببت الحرب الإسرائيلية ببتر ساقه وفقدانه إحدى عينيه. ويزيد الحصار المفروض على القطاع من صعوبة إيجاد حلول مساعدة أو بديلة، مما يجعل الأمل شبه منعدم. يعاني مستشفى الأطراف الصناعية في غزة من نقص حاد في الأطراف، مما يعجز عن تلبية احتياجات آلاف الغزيين الذين فقدوا أطرافهم بسبب الحرب.

وفقاً لتقرير مراسل الجزيرة شادي شامية، يتوافد مبتورو الأطراف إلى المستشفى بحثاً عن حلول لاستعادة حركتهم، وتزداد الحاجة لدى الأطفال الذين تتطلب أجسادهم النامية أطرافاً قابلة للتعديل والاستبدال. أعرب الطفل السايس عن ألمه وتطلعه للحصول على طرف صناعي جديد يساعده على اللعب.

صرح مدير الإعلام في مستشفى الأطراف الصناعية، حسني مهنا، بأن عدد الحالات المسجلة التي تعاني من بتر الأطراف تجاوز 2600 حالة ضمن منظومة "صحتي" التابعة لوزارة الصحة الفلسطينية، بالشراكة مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر. وأشار إلى أن أكثر من 20% من هذه الحالات تخص أطفالاً تعرضوا لبتر في الأطراف العلوية أو السفلية.

يعاني المستشفى من شح شديد في المواد اللازمة لصناعة الأطراف الصناعية، خاصة مادة الجبس وبعض قطع الغيار. يضطر الفنيون إلى استخدام بدائل محلية وإعادة تدوير مادة الجبس لتلبية احتياجات المصابين بأقل الإمكانيات. يواجه العاملون في ورشة التصنيع صعوبات إضافية في إدخال المواد الخام عبر المعابر بسبب القيود الإسرائيلية، مما يؤخر تلبية احتياجات المصابين.

سلطت تقارير حديثة الضوء على الأزمة الإنسانية المتفاقمة لمبتوري الأطراف في غزة، حيث وثقت إحصائيات وقوع آلاف حالات البتر، بينها أعداد كبيرة من الأطفال والنساء، جراء القصف المستمر منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023. جاءت هذه الإصابات في ظل انهيار المنظومة الصحية ونقص المستلزمات الطبية، مما اضطر الأطباء لإجراء عمليات بتر واسعة لإنقاذ حياة الجرحى.

تواجه هذه الفئة معاناة ممتدة في مرحلة التأهيل بسبب القيود الإسرائيلية المشددة على دخول المواد الخام والمعدات المخصصة للأطراف الصناعية. وتصارع مراكز التأهيل المحدودة في القطاع العجز والحصار، في وقت تشتد فيه الحاجة إلى الدعم النفسي، مع آمال معلقة بفتح المعابر لتمكين الحالات الحرجة من السفر لتلقي العلاج في الخارج.

شارك الخبر: