مطالبات بتحقيق مستقل.. ملابسات وفاة شاب عراقي أخرجته الشرطة من المستشفى إلى الاحتجاز


هذا الخبر بعنوان "أخرجته الشرطة من المستشفى.. كيف عاد شاب عراقي جثة إلى أسرته؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تطالب منظمة هيومن رايتس ووتش بتحقيق مستقل في وفاة الشاب محسن علي كاني، البالغ من العمر 22 عاما، والذي توفي بعد إخراجه من مستشفى النجف التعليمي واحتجازه من قبل الشرطة. بدأت القصة في 25 يونيو/حزيران عندما توجه كاني إلى المستشفى إثر ابتلاعه أربع لفافات من مخدر الكريستال ميث، وفقا لرواية عمه وبيان شرطة مكافحة المخدرات.
أفادت الأسرة بتدهور حالة الشاب الصحية داخل المستشفى ووصول نبض قلبه إلى نحو 170 ضربة في الدقيقة. ورغم محاولات العم بقاء ابن أخيه لتلقي العلاج، قامت شرطة مكافحة المخدرات باعتقاله. وفي اليوم التالي، تلقت العائلة توجها لدائرة الطب العدلي لاستلام الجثمان، مما دفع الأسرة لرفض التسلم حتى معرفة ملابسات ما جرى.
أجري تشريح للجثة ولجنة تحقيق شُكلت من بغداد، حيث لاحظت الأسرة إصابات على جسد كاني. وأكد خبير مستقل من منظمة 'أطباء من أجل حقوق الإنسان' وجود علامات قد تكون كدمات ناجمة عن الضرب، بينما أشار تقرير التشريح الرسمي إلى جروح وخدوش مرتبطة بأصفاد، وخلص إلى أن سبب الوفاة هو جرعة زائدة من الميثامفيتامين وليست الإصابات السطحية.
من جانبها، شددت هيومن رايتس ووتش، على لسان نائب مدير الشرق الأوسط آدم كوغل، على أن إخراج شخص بحالة صحية خطيرة وحرمانه من العلاج يمثل انتهاكا لحقه في الحياة والصحة، مطالبة بتحقيق سريع وشفاف في ظروف الوفاة واتخاذ الإجراءات اللازمة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة