دمار هائل في بساتين الزيتون بغزة: موسم قطاف شحيح بفعل الحرب الإسرائيلية


هذا الخبر بعنوان "موسم قطاف شحيح.. الاحتلال يدمر 90% من أراضي الزيتون في غزة" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في كل خريف، يتجمع أهالي دير البلح لقطف ثمار الزيتون، لكن موسم هذا العام جاء استثنائياً بسبب الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، التي دمرت نحو 90% من أراضي الزراعة، وفقاً لوزارة الزراعة بغزة. تمثل هذه النسبة 55% من مساحة البساتين الشجرية و27% من إجمالي الإنتاج النباتي، حسب تقرير مراسلة الجزيرة نور خالد.
يروي المزارعون الفلسطينيون كيف حولت الجرافات الإسرائيلية الأراضي المثمرة إلى مساحات قاحلة، مقتلعة أشجار الزيتون المعمرة التي تعود جذورها إلى قرن مضى. وقد أثر هذا التجريف والدمار بشكل كبير على حركة المعاصر وإنتاج الزيت؛ فمن أصل 40 معصرة متضررة، تعمل حالياً 7 معاصر فقط بإمكانيات محدودة.
أحد العمال في معصرة للزيتون أفاد بانخفاض الإنتاج بشكل كبير، حيث تراجع من 5-7 آلاف عبوة سنوياً إلى 150-200 عبوة كحد أقصى. يُعد الزيتون محصولاً استراتيجياً في فلسطين وقطاع غزة تحديداً، حيث كانت المساحات المزروعة تتجاوز 50 ألف دونم بإنتاج سنوي يقارب 40 ألف طن قبل الحرب.
تظهر أسعار زيت الزيتون في غزة تبايناً كبيراً؛ إذ يباع اللتر المستورد بنحو 20 شيكلاً، بينما يتراوح سعر اللتر المعصور محلياً بين 50 و55 شيكلاً. وتصل سعر التنكة (25 لتراً) إلى 1500 شيكل، مما يعكس التحديات الجسيمة التي خلفتها الحرب على المعاصر، التي اقتصر نطاق عملها على أهالي دير البلح.
وبحسب جمعية التنمية الزراعية بغزة، تضررت أكثر من 39 ألف دونم في دير البلح وحدها، علماً أن المناطق الشرقية مثل البريج والمغازي كانت معروفة بإنتاجها التاريخي الغزير من الزيتون.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
سياسة