قطر
ثقافة

سوق جارا في عمّان يعود بموسمه العشرين ليجسد حكايات التراث والفن بأيدي الأردنيين

الجزيرة١٩ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠٨:١٨ ص0 مشاهدة
سوق جارا في عمّان يعود بموسمه العشرين ليجسد حكايات التراث والفن بأيدي الأردنيين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "سوق جارا في عمّان.. حكايات من التراث والفن تصنعها أيدي الأردنيين" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في أحد أقدم أحياء العاصمة الأردنية، وتحديداً بين تفاصيل جبل عمّان وشارع الرينبو، يتجاوز سوق جارا كونها مجرد صفوف من الأكشاك، ليتحول إلى مساحة حية تروي قصص أصحابها. يعود السوق في انطلاق موسمه العشرين لعام 2026 ليجمع الفنون والحِرف والمأكولات الشعبية والموسيقى في وجهة سيفضلها السياح والأردنيون.

تنظم جمعية سكان حي جبل عمّان القديم "جارا" هذا الحدث بالشراكة مع أمانة عمّان الكبرى، حيث يستقبل زواره كل يوم جمعة من العاشرة صباحاً حتى العاشرة مساءً حتى الحادي عشر من سبتمبر/أيلول المقبل. ومنذ انطلاقته عام 2005، تطور السوق ليصبح منصة رئيسية تجمع الحرفيين والفنانين وأصحاب المشاريع الصغيرة المباشرة مع الجمهور.

يوضح خضر قواس، نائب رئيس جمعية سكان حي جبل عمّان القديم "جارا"، أن السوق بات نافذة وطنية تعرض وتوثق الثقافة الأردنية، مشيراً إلى دوره في تنشيط الحركة التجارية في جبل عمّان وشارع الرينبو والمطاعم المحيطة. ويشهد الموسم الحالي تركيزاً خاصاً على دعم الحرفيين وإتاحة الفرصة لهم لتنفيذ أعمالهم أمام الزوار.

يشهد "شارع الفن" حضور الفنان الدكتور مهند الداود أحد مؤسسي الشارع، الذي يواصل الرسم أمام السياح والمارة منذ عام 2005 لنقل جمال عمّان وتراثها. وفي جانب آخر، تعرض آسيا الناظر منتجات "زجاج وخزف الخليل" التي ورثتها عن والدها الراحل، لتوثق إرثاً فلسطينياً وعربياً يقف صامداً أمام محاولات طمس التراث.

يفتح السوق أبوابه أيضاً لصاحبات المشاريع من المحافظات، مثل جناح "المثلث الذهبي" الذي يضم حرفيات من البترا ووادي رم والديسة، إضافة إلى مشاركة ميسون زيدان رئيسة جمعية الأمان الخيرية لحماية الأسرة والطفولة من عجلون. كما تبرز قصة بتول محيسن من ذوي الإعاقة الحركية والتي أسست مشروعها "كن مبدعا" لتقدم منتجات تعليمية مبتكرة للأطفال.

شارك الخبر: