معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا يدفع راتب أستاذ ويمنعه من التدريس بسبب فلسطين


هذا الخبر بعنوان "جامعة أمريكية عريقة تدفع راتب بروفيسور وتمنعه من التدريس.. ما علاقة فلسطين؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تحول مقرر دراسي اقترحه أستاذ اللسانيات ميشيل ديغراف في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا إلى تجسيد حقيقي لأزمة الحرية الأكاديمية والاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين في الجامعات الأمريكية. ويحمل المقرر عنوانا طويلا يربط بين اللغة والتحرر وفلسطين وإسرائيلوهايتي، لكن لجنة المناهج سارعت إلى رفضه متذرعة بنقص الخبرة، وهو ما اعتبره الأستاذ الهايتي مساسا بحريته الأكاديمية.
رفض ديغراف القرار وشَن ما تشبه الانتفاضة الفردية عبر رسائل بريد إلكتروني ومقالات رأي، وصولا إلى رفع دعوى قضائية فدرالية ضد المعهد متهما إياه بقمع حرية التعبير وانتهاك حقوقه المهنية. وبسبب تمتع ديغراف بالأستاذية الدائمة التي تحصنه ضد الفصل، لجات إدارة المعهد إلى ما يشبه العزل الناعم، حيث أُبعد عن قسم اللغويات ونُقل إلى مسمى وظيفي مبهم كعضو هيئة تدريس عام.
حُرم ديغراف من زيادات الراتب ومن الإشراف على طلاب الدراسات العليا وصلاحيات الوصول الإلكتروني، وبات يتقاضى راتبه كاملا دون السماح له بالتدريس. ولا تعد هذه الحالة معزولة في الجامعات الأمريكية، إذ تتزامن مع ضغوط سياسية وتشريعية متزايدة ونزاعات مشابهة في جامعات أخرى وسط تصاعد التوتر حول قضايا حرية التعبير والاحتجاجات المرتبطة بفلسطين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة