مخاوف وبائية في روسيا وحالة من الجدل الإعلامي والدولي حول أسباب وفاة فنية مختبر


هذا الخبر بعنوان "هناك وباء في روسيا.. لكنهم أخفوا الجزء الأسوأ" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أثارت حادثة وفاة الفنية بمعهد إيركوتسك لأبحاث مكافحة الطاعون، داريا شيبيلوفا، ضجة واسعة في وسائل الإعلام، حيث انقسم المشهد الإعلامي في روسيا بين نفي رسمي لانتشار عدوى الطاعون الرئوي وتحذير من احتمال تفشي العدوى رافقه تصعيد دبلوماسي دولي.
ورغم سعي السلطات للتأكيد بأن سبب الوفاة يعود إلى الالتهاب الرئوي وغياب أي مخاطر وبائية، إلا أن التدابير الاحترازية الصارمة التي نفذتها المرافق الطبية، مثل الحجر الصحي والعزل الجماعي للسكان، دفعت جهات سياسية وطبية دولية للتشكيك في هذه الرواية والمطالبة بتحقيقات وإجراءات مشددة.
وأوضح موقع "تسارغراد" أن الغموض والفراغ المعلوماتي أدى إلى تغذية الشائعات والنظريات، لتصبح فكرة انتشار الطاعون محور اهتمام وكالات الأنباء العالمية، بينما قامت كبريات الصحف بحملة مكفثة حول تفشي الوباء في روسيا وسط اتهامات بالتستر.
وفي السياق ذاته، أشار الموقع إلى أن السلطات الروسية وفرت ذريعة لهذا الهجوم الواسع بسبب ردود أفعالها غير الواضحة وفرض إجراءات العزل وارتداء الكمامات، مما دفع الاتحاد الأوروبي ودول الجوار مثل قيرغيزستان وكازاخستان وأذربيجان وأوزبكستان وطاجيكستان ومنغوليا لتعزيز الرقابة الصحية.
من جهتها، أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية عبر سفارتها في موسكو تحذيرا من المستوى الرابع، مطالبة المواطنين الأمريكيين بمغادرة روسيا فورا، وسط تساؤلات حول أسباب هذا الذعر العالمي المرتبط بخطورة مرض الطاعون تاريخيا.
وختم موقع "تسارغراد" بالإشارة إلى أن روسيا عرضت نفسها للخطر بسبب احتمالات الطوارئ والتعامل مع الأمراض الخطيرة، مما يجعلها عرضة للاتهامات والتشكيك الدولي بغض النظر عن الأدلة.
صحة
سياسة
صحة
صحة