استقالة الوزير الأول بموريتانيا المختار ولد أجاي على وقع أزمة حرائق الكهرباء


هذا الخبر بعنوان "استقالة الوزير الأول بموريتانيا.. هل أطاحت حرائق الكهرباء بولد أجاي وحكومته؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت الرئاسة الموريتانية عن استقالة الوزير الأول المختار ولد أجاي وحكومته، وذلك بعد مرور عامين على توليه منصبه. وقدم ولد أجاي استقالة حكومته بشكل رسمي إلى الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني في القصر الرئاسي بالعاصمة نواكشوط، بحسب ما أفاد به الموقع الرسمي للرئاسة الموريتانية.
ولم يتطرق بيان الرئاسة إلى أسباب محددة للاستقالة أو تفاصيل الخطوات القادمة لتشكيل حكومة جديدة، في حين عقد الوزير الأول المستقيل اجتماعا مع طواقم ديوانه حثهم فيه على مواصلة العمل الوطني. كما أعلن ولد أجاي في تصريحات إعلامية تحمله المسؤولية عن أي تقصير حكومي.
تأتي هذه الاستقالة بعد يوم واحد من تسلم الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني لتقرير لجنة تحقيق مستقلة بشأن حريقين اندلعا في محطتي كهرباء رئيسيتين تابعتين للشركة الموريتانية للكهرباء (صوملك) في شهر أغسطس/آب الماضي، والتي أسفرت عن انقطاعات واسعة للخدمات الأساسية في العاصمة.
وكشفت نتائج التحقيق عن وجود اختلالات في تنفيذ ومراقبة مشروع إنشاء الوصلات الكهربائية، محملاً مسؤولية الحوادث لعدة أسماء بارزة من بينهم وزير الطاقة محمد ولد خالد، والأمين العام لوزارة الطاقة علي سيلي سوماري، والمدير العام للكهرباء والطاقات المتجددة محمد المختار أحمد مولود، والمدير العام الحالي للشركة الموريتانية للكهرباء اخرمبالي ولد محمد لحبيب، ومديرها السابق سيدي ولد سالم.
وحتى هذه اللحظة، لم تُعلن أي تفاصيل رسمية بشأن الشخصية التي ستخلف المختار ولد أجاي في رئاسة الحكومة المقبلة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة