قطر
صحة

ما وراء العطش: المخاطر الخفية للجفاف وتأثيره المدمر على أعضاء الجسم

الجزيرة٩ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٣٣ ص0 مشاهدة
ما وراء العطش: المخاطر الخفية للجفاف وتأثيره المدمر على أعضاء الجسم

تنويه

هذا الخبر بعنوان "العطش مجرد بداية.. هذا ما يفعله الجفاف بأعضاء الجسم" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

الماء ليس مجرد مشروب نلجأ إليه عند الشعور بالعطش، بل هو عنصر أساسي للحياة ووسط تجري فيه عمليات حيوية لا حصر لها داخل الجسم. فمن خلاله تنتقل المغذيات والأكسجين، وتتخلص الخلايا من الفضلات، وتستمر التفاعلات الكيميائية التي تحافظ على عمل الأعضاء وتوازن الجسم.

يحدث الجفاف عندما يفقد الجسم من الماء أكثر مما يحصل عليه، وقد يترافق ذلك مع فقد أو اضطراب في الصوديوم وغيره من الشوارد، خصوصا مع التعرق الشديد أو القيء والإسهال. لكن ينبغي التمييز بين العطش والجفاف، فالعطش إشارة فسيولوجية تدفع الإنسان إلى الشرب، أما الجفاف فهو حالة يكون فيها نقص السوائل قد بدأ بالفعل. كما أن العطش لا يكون دائما مؤشرا مبكرا وموثوقا، خصوصا لدى كبار السن.

الدماغ يحتاج إلى الماء لإتمام عملياته الأيضية، والقلب يعتمد على حجم مناسب من الدم لمواصلة الضخ، والرئتان تحتاجان إلى أسطح رطبة لتبادل الغازات، والكليتان تستخدمان الماء لتنظيم الشوارد والتخلص من الفضلات، فيما يحتاج إليه الجهاز الهضمي للهضم والامتصاص. كما تعتمد العضلات والأعصاب على توازن الماء والشوارد لتوليد الإشارات الكهربائية والانقباض والحركة.

تبدأ منظومة العطش قبل أن نمد أيدينا إلى كوب الماء. فعندما ترتفع أسمولية الدم، أي تركيز المواد الذائبة فيه، تلتقط مستقبلات متخصصة هذا التغير. كما تستشعر مستقبلات أخرى انخفاض حجم الدم أو الضغط في الدورة الدموية، لتصل هذه الإشارات إلى الدماغ وتتولد الرغبة في الشرب مع إفراز الهرمون المضاد لإدرار البول.

تشمل أعراض الجفاف المبكرة العطش وجفاف الفم والصداع والتعب، بينما تتطور في المراحل المتقدمة إلى الدوخة والضعف وتسارع ضربات القلب، وتصل في حالات الجفاف الشديد إلى الارتباك والإغماء وبرودة الأطراف.

تتعدد أسباب ومخاطر الجفاف لتشمل العوامل البيئية كموجات الحر، والمجهود البدني، والأسباب الطبية مثل القيء والإسهال والحمى، إضافة إلى الفئات الأكثر عرضة للخطر كالرضع والأطفال وكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة.

شارك الخبر: