معاناة غير مسبوقة.. أزمة حصار تعز تخنق السكان وتقطع سبل الحياة


هذا الخبر بعنوان ""لو يقطعوا علينا الهواء".. أبناء تعز يشكون وطأة الحصار" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يعاني الشاب اليمني عمر محمد علي من أزمة حادة في البحث عن الوقود، حيث أمضى يومه منذ الصباح حتى الظهيرة على متن دراجته النارية في جولة سنان وسط مدينة تعز للبحث عن قارورة بترول دون جدوى، مؤكداً أن الوقود بات معدوماً حتى في السوق السوداء التي تبيع القوارير بأسعار باهظة.
وتخضع مدينة تعز لحصار مطبق من مختلف الاتجاهات منذ 4 أكتوبر/تشرين الأول 2026، عقب إغلاق خط البيرين المؤدي إلى التربة والمناطق الجنوبية، مما أدى إلى عزل المدينة تماماً عن إمدادات الغذاء والمشتقات النفطية والدواء والماء وسط استمرار المعارك في محيطها.
وأوضح خالد علوان، مدير مكتب الإحصاء في تعز، أن إجمالي سكان المحافظة يبلغ نحو 4 ملايين و477 ألف نسمة لعام 2026، بينهم نحو 915 ألفا و150 نسمة داخل المدينة موزعين على مديريات المظفر وصالة والقاهرة، بينما يعيش نحو 3 ملايين و561 ألفا و850 نسمة في المديريات الـ20 الأخرى.
وأضاف علوان أن نحو 20 ألف أسرة نزحت من خطوط النار ليصل عدد النازحين إلى نحو 140 ألف شخص، في حين تأثر مليونان و800 ألف شخص من نحو 400 ألف أسرة بقطع الطرق وإغلاق المنافذ مثل البيرين والمخا والقصر الحوبان والتربة عدن وسامع والمسراخ مع الدمنة.
وفي السياق ذاته، أشار المواطن محمد التميمي وبسام الوافي إلى حجم المعاناة الكبيرة التي يواجهها سكان المدينة نتيجة ارتفاع الأسعار الجنوني واستغلال التجار، مؤكدين على صمود أبناء تعز وتمسكهم بالبقاء في مدينتهم رغم قسوة الحصار ونقص المواد الغذائية الأساسية كالقمح والدقيق والبطاطس والأدوية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة