قطر
سياسة

رهانات الانتخابات الأمريكية: هل تخطئ استطلاعات الرأي مجدداً وتصنع المفاجآت؟

الجزيرة٩ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٠٥ ص0 مشاهدة
رهانات الانتخابات الأمريكية: هل تخطئ استطلاعات الرأي مجدداً وتصنع المفاجآت؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "المفاجأة واردة بانتخابات أمريكا.. هل تخطئ الاستطلاعات مجددا؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

ترجح استطلاعات الرأي في الولايات المتحدة تحقيق انتصار كبير للحزب الديمقراطي في انتخابات التجديد النصفي، وسط تقدم مرشحي الحزب حتى في ولايات جمهورية الهوى مثل تكساس. ومع ذلك، تثير الأخطاء المتكررة في الاستطلاعات السابقة علامات استفهام حول مدى دقة هذه التوقعات.

توضح مجلة أتلانتيك أن استطلاعات الرأي تشير إلى اكتساح ديمقراطي قبل أقل من شهر على الموعد الانتخابي، حيث يتقدم مرشحو الحزب في ولايات صوتت بقوة لصالح الرئيس دونالد ترمب عام 2024، مما يضع الديمقراطيين على طريق تحقيق أكبر أغلبية لهم في مجلس النواب منذ 18 عاما. وفي المقابل، تحذر المجلة من الإفراط في الثقة، مشيرة إلى أن صناعة الاستطلاعات في الولايات المتحدة لطالما اعتقدت معالجة أخطائها قبل أن تثبت الانتخابات عكس ذلك.

وبحسب الكاتب مارك نوفيكوف، خلص منظمو الاستطلاعات بعد انتخابات 2016 إلى غياب الوزن الكافي للناخبين غير الحاصلين على شهادات جامعية، بعد تبين دور التعليم في الاستقطاب السياسي، وهو ما أدى لنتائج دقيقة نسبياً في انتخابات 2018 النصفية. لكن انتخابات عام 2020 الرئاسية أعادت المشكلة للواجهة عبر التقليل من حجم دعم ترمب مجدداً على مستوى الولايات، مثل ويسكونسن التي توقعت فيها بعض الاستطلاعات فوز جو بايدن بفارق يصل إلى 10 نقاط بينما انتصر بأقل من نقطة واحدة.

أدت هذه التحديات بالمنظمين إلى الاعتقاد بأن أنصار ترمب أقل ميلاً للتحدث إلى شركات الاستطلاع، مما جعل استطلاعات التجديد النصفي أكثر دقة. وبعد اللجوء إلى أسلوب تذكر التصويت لتعديل العينة، نجح الأسلوب في انتخابات 2022 لكنه لم يمنع التقليل مجدداً من دعم ترمب بنحو 3% عام 2024. وتدفع هذه الصعوبات شركات الاستطلاع لاستخدام نماذج معقدة، بينما طورت نيويورك تايمز وسيينا كوليدج أدوات إحصائية جديدة لضبط العينات.

ولا تقتصر المشكلة على تحديد لمن سيصوت الناخبون، بل تمتد لتشمل من سيصوت أصلاً. وتشير أتلانتيك إلى تأثير نماذج الإقبال على النتائج، مستشهدة باستطلاع لـ يوغوف أظهر تقدم الديمقراطيين بست نقاط بين الناخبين المسجلين و16 نقطة بين الناخبين المرجحين. وتتوقع إجراء انتخابات 2026 في ظل عوامل قد تمنح بعض المصداقية للاستطلاعات نظراً لغياب ترمب عن ورقة الاقتراع في انتخابات نصفية، رغم استمرار التحديات المرتبطة بحجم العينة والتأثير المستمر للرئيس.

شارك الخبر: