من الخلاف الحاد إلى منصات التكريم.. ترمب يعيد إيلون ماسك إلى دائرة المقربين


هذا الخبر بعنوان "من القطيعة إلى التكريم.. ترمب يعيد ماسك إلى دائرة المقربين" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يُتوقع أن يمنح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الملياردير إيلون ماسك الميدالية الوطنية للعلوم الخميس، وسط أنباء عن عودته إلى دائرة الإدارة الأمريكية. ونقلت شبكة "فوكس نيوز" عن مصادر مطلعة أن رئيس شركات "تسلا" و"سبيس إكس" و"إكس" (تويتر سابقا) عاد إلى دائرة المقربين من الإدارة الأمريكية، عقب خلاف حادّ نشب بينه وبين ترمب العام الماضي.
وصرح مسؤول سابق في الإدارة لـ"فوكس نيوز" بأن العلاقة بين الرجلين استُؤنفت، وذلك بعد أن شهدت تقاربا خلال انتخابات الرئاسة عام 2024، كان من نتائجه انضمام ماسك إلى إدارة ترمب لقيادة "إدارة كفاءة الحكومة" (DOGE) بهدف خفض الإنفاق الفدرالي.
وكان ماسك قد غادر منصبه في مايو/أيار 2025 بعد أربعة أشهر من توليه، إثر خلافات مع ترمب بشأن الإنفاق المرتبط بقانون يحمل اسم "مشروع القانون الكبير والجميل الواحد". وانتقد ماسك المشروع عبر منصة "إكس" في 3 يونيو/حزيران 2025 واصفا إياه بأنه "رجس مقزز"، قبل أن يكتب في اليوم التالي: "اقتلوا مشروع القانون". وردا على ذلك، صرّح ترمب بأن ماسك بدأ يثير ضيقه، مشيرا إلى أنه أصيب بـ"الجنون" عقب تراجع الإدارة عما وصفته بـ"التفويض الخفي للسيارات الكهربائية" العائد لعهد الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن.
ومن جهته، صرّح ماسك بأن ترمب ما كان ليفوز بانتخابات 2024 دون دعمه المالي البالغ نحو 300 مليون دولار، والذي قدمه عبر لجنة العمل السياسي الأمريكية التابعة له، واتهم ترمب "بنكران الجميل" والظهور في ملفات إبستين دون تقديم أدلة. ونقلت "فوكس نيوز" عن مسؤول سابق في البيت الأبيض إبعاد ماسك عن البيت الأبيض وإخلاء مكتبه آنذاك. غير أن مصادر مطلعة ذكرت أن ماسك بدأ يستعيد موقعه، في حين نفى مسؤول حالي في إدارة ترمب أن يكون ماسك قد أُبعد تماما، مؤكدا مشاهدته مؤخرا في البيت الأبيض بفضل وفائه بالتزامات مالية لدعم مرشحين جمهوريين في انتخابات التجديد النصفي لعام 2026.
وشهدت الأسابيع الأخيرة ظهور ماسك في عدة مناسبات بالبيت الأبيض، شملت إطلاق موقع جديد للحكومة الأمريكية في أواخر سبتمبر/أيلول الماضي، ومأدبة العشاء الرسمية للرئيس الصيني شي جين بينغ. وفي تعليق على الجائزة، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض ليز هيوستن لـ"فوكس نيوز" إن الإدارة ممتنة لإسهامات هؤلاء القادة في مجالَي العلوم والتكنولوجيا لضمان استمرار ريادة الولايات المتحدة.
وتعود جذور الخلافات إلى 2 أبريل/نيسان من العام الماضي إثر طرح ترمب رسوما جمركية جديدة، وتجددت في منتصف أبريل/نيسان 2025 حول مشروع قانون الميزانية. وقد دخل ستيف بانون -المستشار السابق لترمب في ولايته الأولى- على خط الأزمة حينها، داعيا لترحيل ماسك، بينما ألمح ماسك إلى تأسيس حزب سياسي ثالث.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة