قطر
سياسة

مخاوف متزايدة داخل حلف الناتو من تباطؤ الإنفاق الدفاعي الأوروبي وتأثيره على أوكرانيا

الجزيرة٩ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٥٧ ص0 مشاهدة
مخاوف متزايدة داخل حلف الناتو من تباطؤ الإنفاق الدفاعي الأوروبي وتأثيره على أوكرانيا

تنويه

هذا الخبر بعنوان "قلق من تباطؤ الإنفاق الدفاعي الأوروبي.. هل تدفع أوكرانيا الثمن؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تثير المخاوف من تباطؤ الإنفاق الدفاعي الأوروبي قلقا متزايدا داخل حلف شمال الأطلسي (الناتو)، في وقت تكتسب فيه الأحزاب اليمينية المتطرفة مزيدا من الشعبية في عدد من الدول الأوروبية، وتدفع باتجاه الحد من المساعدات العسكرية لأوكرانيا ورفض زيادة الإنفاق الدفاعي. ونقلت تقارير صحفية عن دبلوماسيين في الناتو أن خطر تباطؤ الإنفاق الدفاعي الأوروبي أصبح مصدر قلق متزايد، فيما قد لا تتضح آثار هذا التباطؤ قبل ميزانيات العام المقبل.

وتسعى أحزاب يمينية متطرفة في فرنسا وإيطاليا وبلجيكا وألمانيا وبولندا ورومانيا إلى استثمار مخاوف الناخبين بشأن ارتفاع تكاليف المعيشة في معارضة المساعدات المقدمة إلى كييف، ورفض زيادة الميزانيات الوطنية للدفاع، إلى جانب معارضة توسيع دور الاتحاد الأوروبي في المجال الدفاعي. وفي هذا السياق، دعت زعيمة التجمع الوطني الفرنسي مارين لوبان إلى الحد من المساعدات المقدمة لأوكرانيا، بينما دعا روبرتو فانوتشي، الجنرال السابق وعضو البرلمان الأوروبي ورئيس حزب المستقبل الوطني، إلى إعادة النظر في الإنفاق العسكري.

وتضع هذه المواقف الأحزاب الأوروبية الرئيسية أمام تحدي زيادة ميزانيات الدفاع وسط ضغوط تكاليف المعيشة واقتراب انتخابات عام 2027 في دول كبرى مثل فرنسا وإيطاليا وولندا. وبحسب تقديرات الناتو، فإن تباطؤ الإنفاق سيعقّد جهود الحلف لتحقيق أهدافه الأمنية، مما يهدد بفقدان القدرات اللازمة لردع المخاطر، ويجعل أوكرانيا أكثر عرضة للخطر في ظل تصاعد الضغوط السياسية والشعبية الرافضة لزيادة الأعباء المالية والضريبية على المواطنين.

شارك الخبر: