قطر
عاجل

معاناة الغزيين في الخيام: بين قساوة الحرب ومخاوف الشتاء

الجزيرة٩ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٤٥ ص0 مشاهدة
معاناة الغزيين في الخيام: بين قساوة الحرب ومخاوف الشتاء

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بعد ثلاث سنوات.. كيف تحولت الخيمة إلى مأوى وكابوس يرهق الغزيين؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

مرت ثلاث سنوات من الحرب الطاحنة التي أحدثت انقلابا جذريا في حياة سكان قطاع غزة، وأجبرت مئات الآلاف منهم على النزوح والعيش في خيام تفتقر للحد الأدنى من مقومات الحماية من حر الصيف وبرد الشتاء. وأكد الأهالي أن حياتهم البسيطة السابقة، رغم قسوتها، كانت تتسم بالكرامة والاستقرار مقارنة بالوضع الحالي، حيث تجد النساء أنفسهن مضطرات للوقوف في طوابير طويلة للحصول على أبسط مقومات الحياة كالمياه والطعام، والبحث بين الحطام عن مواد للإشعال. وفي شهادات مؤلمة، روى مسنون قصص تدمير منازلهم والاستعاضة عنها بخيام متهالكة لا تقي بردا ولا حرا، وسط مخاوف جدية من كارثة إنسانية مع اقتراب فصل الشتاء في ظل تكرار انهيار الخيام وانعدام سبل العيش الأساسية.

وعلى الصعيد الدولي، أطلقت منظمات أممية ودولية تحذيرات عاجلة من تداعيات تزامن البرد والأمطار والفيضانات مع هشاشة الخيام وسوء التغذية والاكتظاظ السكاني. وأشار تقرير لمنظمة اليونيسف الصادر في سبتمبر/أيلول الماضي إلى أن نحو 84% من السكان في قطاع غزة، بما يزيد على 1.76 مليون نسمة، يعيشون في مخيمات نزوح مكتظة أو ملاجئ متضررة غير ملائمة. من جهتها، حذرت منظمة الصحة العالمية من دخول القطاع فصل الشتاء في ظل ظروف صحية وإنسانية غير مسبوقة، مبينة أن نحو 1.9 مليون شخص يعيشون في مناطق معرضة بشدة للأخطار المناخية مع انهيار واسع للبنية التحتية. وفي السياق ذاته، دعت منظمة اليونيسف إلى توفير 97.5 مليون دولار أمريكي لحماية الأطفال والأسر من ظروف الشتاء القاسية التي تهدد الحياة في قطاع غزة والضفة الغربية.

شارك الخبر: