كيف وثق أديب إيطالي ذو جذور سورية فظائع الاستعمار في ليبيا من خلال ترجمة معاوية عبد المجيد؟


هذا الخبر بعنوان "معاوية عبد المجيد يروي كيف فضح أديب إيطالي-سوري فظائع الاستعمار في ليبيا" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في رحلة شاقة بين ذاكرة المكان وتاريخ الاستعمار، خاض المترجم معاوية عبد المجيد مغامرة فريدة لنقل رواية "الماروني الشاب" لكاتب إيطالي غامض ذي جذور عربية استثنائية، عُرف في الأوساط الأدبية باسمه المستعار "أليساندرو سبينا". صدرت النسخة العربية للعمل عن "دار الفرجاني"، لتميط اللثام عن إرث روائي وتاريخي ظل منسيا لعقود.
أوضح الناشر غسان الفرجاني أن المشروع يعود لعام 2014 عندما تطلع لنشر سلسلة تضم 11 عملا تتناول سيرة ليبيا وإقليم برقة تحديدا، بدءا من الغزو الإيطالي عام 1911 وصولا إلى استخراج النفط. وبعد تعثرات سابقة، عادت دار الفرجاني لاستعادة الحقوق العربية عام 2021 وتكلفت بالمهمة مع الأستاذ معاوية عبد المجيد لتميز أعماله.
تسلط الرواية الضوء على سيرة باسيلي شفيق خزام المولود في بنغازي عام 1927 لأصول سورية من موارنة حلب، وكيف استولى نظام القذافي على ممتلكات عائلته عام 1979 مما دفعه للاستقرار في إيطاليا وتأليف روايات عن الاستعمار. وقد واجه المترجم معاوية عبد المجيد تحديات كبيرة في دمج الوثائق التاريخية والمواد الصحفية وإعادة ترجمتها لتتلاءم مع البناء الروائي الفريد للعمل.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة