مأزق الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي: هل يفقد الحزب سيطرته على الكونغرس والولايات؟


هذا الخبر بعنوان "تكساس والولايات والشيوخ.. هل يضيق الخناق على الجمهوريين؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتجه الأنظار في الولايات المتحدة نحو انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، وسط تنافس محموم بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي قد يعيد رسم خريطة النفوذ السياسي في البلاد. ولا يقتصر التحدي الذي يواجه الحزب الجمهوري على خطر فقدان الأغلبية في مجلسي الشيوخ والنواب، بل يمتد ليشمل مدى قدرتهم على الحفاظ على الزخم السياسي الذي حققه الرئيس دونالد ترمب في انتخابات الرئاسة قبل عامين وتحويله إلى اصطفاف طويل الأمد.
وتشير التقارير الصادرة عن صحف مثل واشنطن بوست وول ستريت جورنال ومجلة نيوزويك إلى أن الديمقراطيين يستغلون تراجع شعبية الرئيس إلى جانب عوامل أخرى تشمل ارتفاع معدلات التضخم، وكلفة الحرب مع إيران، وأخطاء اختيار المرشحين، والانقسامات داخل قاعدة ماغا المحافظة. وتبرز ولاية تكساس كنموذج واضح لهذا التحول، حيث يواجه الجمهوريون تحديات غير معهودة في سباقات الكونغرس ومنصب الحاكم.
ويرى الكاتب وليام غالستون في صحيفة وول ستريت جورنال أن الديمقراطيين هم الأرجح للسيطرة على مجلس النواب وباتوا على مقربة من انتزاع الأغلبية في مجلس الشيوخ. ويعزو هذا التحول إلى عدة أسباب أبرزها تراجع نسبة تأييد ترمب الوطنية إلى 38% وانخفاضها في ولايات جمهورية مثل تكساس وأوهايو وآيوا، فضلا عن الأزمات الاقتصادية وتأثير الحرب مع إيران على المزارع الأمريكية.
وفي السياق ذاته، تسلط كارين حجار الضوء في واشنطن بوست على الأجواء الانتخابية في تكساس، مشيرة إلى أن الانتماء الجمهوري التقليدي للولاية لم يعد كافيا لضمان الفوز. وتشهد استطلاعات الرأي تقدم المرشح الديمقراطي جيمس تالاريكو في مواجهة الجمهوري كين باكستون في سباق مجلس الشيوخ، بينما تتنافس الديمقراطية جينا هينوخوسا بقوة أمام الجمهوري غريغ أبوت على منصب حاكم الولاية.
وعلى مستوى الولايات الأخرى، تشير تحليلات واشنطن بوست إلى فرصة ديمقراطية لاستعادة النفوذ في المجالس التشريعية لحوالي ست ولايات وكسر الهيمنة الجمهورية الكاملة. ويؤكد الخبراء، مثل البروفيسور روبرت شابيرو من جامعة كولومبيا، أن تضييق الخناق على الجمهوريين يعود لتضافر عوامل متعددة تشمل الضغوط الاقتصادية وتراجع التأييد الشعبي والتوجه الديمقراطي المتزايد لاستعادة السلطة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة