زيارة ماركو روبيو إلى اليونان تبحث شراكة الطاقة والأمن الإقليمي وسط احتجاجات شعبية


هذا الخبر بعنوان "روبيو في اليونان.. شراكة طاقة وخطاب "حضارة" واحتجاجات على الزيارة" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
استهل وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو زيارته الرسمية إلى اليونان اليوم الأربعاء بتأكيد متانة العلاقات الثنائية بين واشنطن وأثينا، واصفاً إياها بأنها ذات أهمية بالغة في ظل حالة الضبابية العالمية، بما في ذلك الأوضاع في مضيق هرمز والبحر الأحمر. وأوضح روبيو في تصريحات صحفية قبيل الزيارة أن اليونان حليف رئيسي للولايات المتحدة، مشيراً إلى وجود تعاون عسكري وعلاقات اقتصادية قوية يجمع بين البلدين.
ومن أبرز محطات الزيارة، إلقاء وزير الخارجية الأمريكي خطاباً من تلة بنيكس قرب الأكروبوليس، حيث كانت تعقد الجمعية الشعبية في أثينا القديمة اجتماعاتها. وأوضح مساعد وزير الخارجية للشؤون العامة العالمية، ديلان جونسون، أن روبيو سيلقي خطابه من مهد الحضارة الغربية داعياً الأمريكيين والأوروبيين إلى التكاتف لإحياء الروح الغربية والدفاع عن التراث المشترك.
وعلى صعيد التعاون الثنائي، يعقد روبيو حواراً إستراتيجياً مع اليونان، العضو في حلف شمال الأطلسي (ناتو)، لبحث الأمن الإقليمي وأمن الطاقة، بالتزامن مع مساعي أثينا لترسيخ موقعها كمركز رئيسي لنقل الغاز الطبيعي في جنوب شرق أوروبا. يذكر أن البلدين وقّعا عدة اتفاقيات سابقة تشمل منح شركات أمريكية مثل شيفرون وإكسون موبيل حقوق استكشاف الهيدروكربونات، فضلاً عن صفقة لتزويد اليونان بمقاتلات إف-35.
وفي المقابل، سبقت الزيارة احتجاجات شعبية واسعة، حيث تجمع أكثر من ألفي متظاهر وسط أثينا وفي سالونيك تنديداً بالسياسة الأمريكية، ما أدى إلى إغلاق ميدان سينتاغما وسط إجراءات أمنية مكثفة. كما تطرقت الزيارة إلى تقارير إعلامية بشأن تضارب محتمل للمصالح يخص السفيرة الأمريكية لدى اليونان كيمبرلي غيلفويل، بعد مطالبات من الكونغرس بتوضيحات بشأن تصريحات منسوبة لها حول إحداث تغيير سياسي في دول أوروبية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة