قطر
سياسة

سر عزل أحزاب اليمين الأوروبي لحزب البديل الألماني: أزمة الدم والعرق

الجزيرة٧ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٢٣ ص0 مشاهدة
سر عزل أحزاب اليمين الأوروبي لحزب البديل الألماني: أزمة الدم والعرق

تنويه

هذا الخبر بعنوان "إنه الدم.. لهذا تنأى أحزاب اليمين الأوروبي عن "البديل" الألماني" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

سلطت التقارير الضوء على الأهمية البالغة لانتخابات ولاية سكسونيا أنهالت الألمانية، حيث حقق حزب البديل اليميني المتطرف نتائج غير مسبوقة بلغت 44.5 بالمئة بعد إعلان النتائج من قبل القناة التلفزيونية الأولى إيه آر دي. وأشار المراقبون إلى أن هذا الفوز يمثل نقطة تحول تاريخية لا تقتصر تبعاتها على ألمانيا وحدها، بل تمتد لتشمل دولا أوروبية أخرى مثل النمسا.

وأوضحت مجلة بروفيل النمساوية أن خصوصية حزب البديل تكمن في كونه ينشط في أكبر اقتصاد في أوروبا، وبقائه مصرا على خطابه القومي المعادي للأجانب والمليء بازدراء الأقليات، رغم تصنيفه كيمين متطرف من قبل الشعبة الداخلية للمخابرات الألمانية. وعلى عكس توقعات الأحزاب اليمينية الأخرى التي تحاول اعتماد خطاب أكثر اعتدالا لتوسيع قاعدتها الانتخابية، أثبت نجاح حزب البديل أن الخطاب المتشدد قد يحقق مكاسب انتخابية ضخمة.

وفي المقابل، يتناول مقال للكاتب يورغ بونغ نشرته صحيفة زود دويتشه تسايتونغ سبب عزلة حزب البديل عن الأحزاب اليمينية الكبرى في أوروبا. وعلى الرغم من وجود أسباب سياسية مثل موقف الحزب المؤيد لروسيا وعلاقته بترمب وتصريحات قياداته حول النازية، فإن السبب الأعمق أيديولوجي بحت؛ إذ يخالف حزب البديل القاعدة التي تبناها اليمين الأوروبي الحديث والمتمثلة في تجنب الحديث الصريح عن العرق والدم.

فقد عمد اليمين المتطرف الأوروبي، مثل مارين لوبان في فرنسا، وجورجيا ميلوني في إيطاليا، ونايجل فاراج في بريطانيا، وخيرت فيلدرز في هولندا، وحزب فوكس في إسبانيا، إلى استبدال لغة الدم والعرق بلغة الثقافة والإوية والهوية والإثنية لتسهيل الوصول إلى السلطة وتجنب الشيطنة، بينما يعيد حزب البديل إدخال مفاهيم البيولوجيا والأصل والدم بشكل مباشر ومكشوف إلى الساحة السياسية.

شارك الخبر: