قطر
سياسة

ثلاث سنوات من الحرب: صور الأقمار الاصطناعية توثق الدمار الشامل وتغير معالم قطاع غزة

الجزيرة٧ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٥٣ ص0 مشاهدة
ثلاث سنوات من الحرب: صور الأقمار الاصطناعية توثق الدمار الشامل وتغير معالم قطاع غزة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "3 سنوات غيرت وجه غزة.. صور فضائية توثق كيف بدلت الإبادة معالم القطاع" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

توثق صور الأقمار الاصطناعية الحديثة حجم التحولات الجذرية والدمار الهائل الذي أصاب قطاع غزة على مدار ثلاث سنوات من الحرب الإسرائيلية، ممتدة من بيت حانون شمالاً حتى رفح جنوباً. وأظهرت المقارنات البصرية تغيرات دراماتيكية في شكل الأرض واستخداماتها، حيث فقدت الأحياء المكتظة نسيجها العمراني وتحولت مساحات واسعة إلى ركام، بينما برزت سواتر ترابية وطرق جديدة ونقاط انتشار عسكرية إسرائيلية في مواقع متعددة.

وكشفت أحدث التقييمات الصادرة عن مركز الأمم المتحدة للأقمار الاصطناعية (يونوسات) استناداً إلى صور يونيو 2026، عن تضرر نحو 200 ألف مبنى، ما يشكل نحو 82% من إجمالي المباني في قطاع غزة، مع تصنيف أجزاء واسعة منها كمنشآت مدمرة بالكامل أو شديدة الضرر. وبالتوازي مع دمار المباني، رصد تحليل وحدة المصادر المفتوحة في الجزيرة إنشاء عشرات النقاط العسكرية الإسرائيلية ومواقع التمركز داخل القطاع، شملت سواتر وخنادق وطرقاً داخلية.

وفي محافظة شمال غزة، أظهرت المتابعة الفضائية في مناطق بيت حانون وبيت لاهيا وجباليا تحول التجمعات الكثيفة إلى مساحات من الدمار والركام، إلى جانب ظهور مواقع عسكرية جديدة وأعمال هندسية تخدم حركة الآليات. كما طال الدمار البنية التعليمية، حيث خرجت عشرات المدارس والجامعات عن الخدمة كلياً أو جزئياً في الشمال.

وفي مدينة غزة وأحياء مثل الشجاعية والزيتون والتفاح، توثق الصور نسب ددمار مرتفعة للغاية تجاوزت 83% من مباني المدينة، وتضمنت التغيرات توسعاً في المواقع العسكرية وتحصيناتها، لا سيما في مناطق مثل جحر الديك. أما في وسط القطاع، فقد أظهرت المقارنات غربي دير البلح تقلصاً واضحاً في الغطاء الزراعي وتحول مساحات واسعة إلى تجمعات كثيفة للخيام والمآوي المؤقتة للنازحين.

وفي خان يونس ورفح، امتدت التحولات لتشمل تدمير آلاف الوحدات السكنية والمنشآت التعليمية، فضلاً عن إقامة مواقع عسكرية وأبراج مراقبة إسرائيلية فوق أنقاض بعض المعالم مثل المقبرة الشرقية، وصولاً إلى تل السلطان ومناطق أقصى الجنوب التي فقدت كثافتها العمرانية السابقة.

شارك الخبر: