موجة انتقادات واسعة ضد النائبة الأوروبية ريما حسن إثر نزعها العلم الإسرائيلي


هذا الخبر بعنوان "النائبة الأوروبية ريما حسن في مرمى الاتهامات بسبب نزعها علم إسرائيل" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أثارت واقعة قيام النائبة الفرنسية الفلسطينية في البرلمان الأوروبي ريما حسن بنزع العلم الإسرائيلي -خلال فعالية داخل البرلمان الأوروبي لإحياء ذكرى ضحايا عملية طوفان الأقصى- ردود فعل إسرائيلية وأوروبية غاضبة، بينما دافعت النائبة عن موقفها منتقدة تجاهل البرلمان الأوروبي جرائم إسرائيل ضد الفلسطينيين.
وقالت ريما "لا أحد هنا سيقبل بعرض العلم الروسي، ومن الطبيعي تماما معارضة ذلك، تحديدا بالنظر إلى الجرائم التي ترتكبها روسيا". وأضافت "إسرائيل -شئتم أم أبيتم- ترتكب اليوم إبادة جماعية، وجريمة الفصل العنصري وهي جريمة ضد الإنسانية". وذكرت النائبة الأوروبية أن الحدث المذكور جرى الترويج خلاله لما يُسمى "خريطة إسرائيل الكبرى"، وعند سؤال المنظمين عن الشعب الفلسطيني وفلسطين أجابوا بأنهما غير موجودين.
وجاء حديث النائبة المنتمية إلى حركة "فرنسا الأبية" بعد حملة شنها نواب اليمين واليمين المتطرف ضد النائبة الفرنسية من أصل فلسطيني ريما حسن.
وأعلنت رئيسة البرلمان الأوروبي روبرتا ميتسولا أنها تأخذ على محمل الجد اتهام ريما حسن بنزع العلمين الإسرائيلي والأوروبي. وقالت ميتسولا خلال جلسة عامة في مقر البرلمان بمدينة ستراسبورغ الفرنسية "جرى تصوير أحد أعضاء هذه الجمعية -فيما يبدو- وهو يقوم بتخريب معرض" داخل البرلمان، مشددة على أن الإجراءات المناسبة قيد التنفيذ.
وأكد فريق ريما حسن أنها قامت فعلا بنزع العلم الإسرائيلي، لكن سقوط علم الاتحاد الأوروبي لم يكن مقصودا نتيجة اختلال التوازن، مشددين على أن التصرف يندرج في إطار التنديد بالإبادة الجماعية التي ترتكبها الحكومة الإسرائيلية في قطاع غزة.
ومن جهته، هاجم وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر ريما حسن بشدة، واصفا ما حدث عبر منصة إكس بأنه أمر مخز يبعث على الغضب. وتُعد ريما حسن من أبرز الوجوه السياسية المؤيدة للقضية الفلسطينية، وواجهت سابقا تحقيقات ومحاكمات بتهم مختلفة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة