عودة ثلاثي سلسلة "سيكاريو" في جزء ثالث مرتقب يطرح تساؤلات القانون والأخلاق


هذا الخبر بعنوان "عودة ثلاثي "سيكاريو".. القانون الحائر في عالم بلا أبرياء" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يجتمع إيميلي بلانت وبنيسيو ديل تورو وجوش برولين مجددا في الجزء الثالث من سلسلة "سيكاريو" (Sicario)، بعد أكثر من عقد على عرض الفيلم الأول، سعيا لاستعادة المثلث الدرامي الذي منح العمل مكانته المميزة بين أبرز أفلام الجريمة السياسية المعاصرة. ووافق الممثلون الثلاثة على العودة إثر قراءة أحدث نسخة من السيناريو، حيث تستعيد بلانت شخصية عميلة مكتب التحقيقات الفيدرالي كيت ميسر، بينما يعود ديل تورو إلى دور أليخاندرو غيليك، المدعي الكولومبي السابق الذي تحول إلى قاتل يعمل مع وكالة الاستخبارات المركزية، في حين يقدم برولين مجددا شخصية ضابط الاستخبارات مات غريفر المسؤول عن العمليات السرية.
يتولى بادريك ماكينلي إخراج الفيلم الجديد بعد تقديمه فيلم "الوزن" (The Weight)، فيما كتب السيناريو ستيفن نايت مبتكر مسلسل "بيكي بلايندرز" (Peaky Blinders)، بدلا من تايلر شيريدان، على أن يبدأ التصوير في مطلع عام 2027.
تمثل عودة إيميلي بلانت التطور الأبرز في المشروع بعد غياب شخصيتها عن الجزء الثاني "سيكاريو: يوم الجندي" (Sicario: Day of the Soldado) عام 2018. وكانت كيت ميسر قد قادت أحداث الفيلم الأول كعميلة تؤمن بالقانون قبل أن تكتشف أنها استُخدمت كغطاء لمهمة غامضة، لتشكل بذلك المرشد الأخلاقي للجمهور داخل عالم مغلق تتجاوز فيه المؤسسات قواعدها المعلنة باسم الأمن.
شهد الجزء الأول والثاني نجاحات نقدية وجماهيرية متوسطة دون أن يعتمدا على أفلام الحركة التقليدية، بل اعتمدا على التوتر البطيء والبعد السياسي وفلسفة العنف. ومع غياب المخرج ديني فيلنوف والكاتب تايلر شيريدان عن الجزء الجديد، تتجه الأنظار نحو قدرة صانعي الفيلم على مواصلة طرح الأسئلة الكبرى حول القانون والعلاقة بين الدولة والعنف من خلال عودة نجوم العمل الأصليين.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة