جائزة نوبل للفيزياء 2026: كيف تفتح الجسيمات الشبحية باباً لمعرفة أسرار نشأة الكون؟


هذا الخبر بعنوان "نوبل للفيزياء 2026.. هل كان عبد الرحمن الصوفي ليرى نشأة الكون؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
الإعلان عن جائزة نوبل في الفيزياء لعام 2026 يعيد للأذهان مسيرة طويلة من رصد الكون بدأت منذ العصور الإسلامية مع الفلكي عبد الرحمن الصوفي في أصفهان حين دون كتاب "صور الكواكب الثابتة" وراقب "اللطخة السحابية" التي نعرفها اليوم بمجرة أندروميدا وسحابة ماجلان الكبرى. واليوم تمنح الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم جائزة نوبل في الفيزياء للعالم فرانسيس هالزن لإسهاماته الحاسمة في بناء مرصد آيس كيوب واكتشاف نيوترينوات عالية الطاقة ذات أصل كوني.
مرصد آيس كيوب في القطب الجنوبي يعتمد على شبكة واسعة تضم آلاف المستشعرات الضوئية المدفونة في أعماق الجليد النقي لتتبع الجسيمات الشبحية المعروفة بالنيوترينو، وهي جسيمات بلا شحنة كهربائية وذات كتلة ضئيلة جدا تجعلها تعبر الأرض كأنها فراغ دون أن تتأثر بالمجرات أو المجالات المغناطيسية، مما يجعلها بمثابة أسهم قادمة من أعماق الكون لتحديد مصادر الأشعة الكونية مثل البلازار "تي إكس إس 0506+056".
يؤسس هذا الكشف لعلم الفلك متعدد الرسل الذي يجمع بين الضوء وموجات الجاذبية والنيوترينوات لفهم أعمق للكون، مع وجود أمل مستقبلي في رصد الخلفية الكونية للنيوترينوات لالتقاط أقدم صورة للكون عندما كان عمره ثانية واحدة فقط، متجاوزين بذلك حدود إشعاع الخلفية الكونية الميكروي ومفتحين الباب أمام آفاق جديدة في الفيزياء الفلكية.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
منوعات