قطر
سياسة

عودة مدينة مقلي إلى سيطرة القوات الإثيوبية تثير مخاوف من اندلاع حرب جديدة في إقليم تيغراي

الجزيرة٧ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٩:١٥ ص0 مشاهدة
عودة مدينة مقلي إلى سيطرة القوات الإثيوبية تثير مخاوف من اندلاع حرب جديدة في إقليم تيغراي

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""مقلي" تعود لسيطرة القوات الإثيوبية.. مخاوف من حرب جديدة في تيغراي" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تمكنت القوات الفدرالية الإثيوبية وقوات حليفة لها من استعادة السيطرة على مدينة مقلي عاصمة إقليم تيغراي، عقب انسحاب جبهة تحرير شعب تيغراي منها، في تطور يعيد إلى الأذهان ذكريات الحرب المدمرة التي عاشتها المنطقة بين عامي 2020 و2022.

وأوضح موقع الجزيرة الإنجليزية أن هذا التقدم جاء إثر إعلان جبهة تحرير شعب تيغراي يوم السبت الماضي انسحابها من المدينة بغية إدارة الإقليم مؤقتا من مكان آخر وتجنب الدمار، مع تأكيدها على مواصلة القتال من مواقع بديلة. وتأتي هذه التطورات بعد أقل من أربعة أعوام على توقيع اتفاق بريتوريا في نوفمبر/تشرين الثاني 2022 برعاية الاتحاد الأفريقي، والذي نجح في إنهاء القتال الواسع لكنه ترك قضايا جوهرية بلا حل، مثل الأراضي المتنازع عليها، وعودة النازحين، ونزع سلاح القوات التابعة لتيغراي.

وفي يوليو/تموز الماضي، أكدت جبهة تحرير شعب تيغراي أن اتفاق بريتوريا انهار فعليا بسبب عدم تنفيذ الحكومة الفدرالية لبنوده، وهو ما رفضته أديس أبابا مشددة على التزامها بالسلام ومحملة الجبهة مسؤولية تقويض الاتفاق.

وقد أثار هذا التجدد في المواجهات مخاوف عميقة بين السكان من العودة إلى دوامة العنف والأزمات. وفي هذا السياق، نقل موقع الجزيرة عن بريهو، وهو سائق مركبة أجرة يبلغ من العمر 32 عاما من مدينة شيري، شعوره بالحزن العميق لعودة تيغراي إلى حرب شاملة قد تعيد مآسي الماضي التي أودت بحياة مئات الآلاف وتسببت في نزوح ملايين البشر.

ولم تقتصر المخاوف على إقليم تيغراي، بل امتدت لتشمل العاصمة أديس أبابا وسط تقارير دبلوماسية عن سماع دوي انفجارات في مناطق متفرقة منها، مما ضاعف قلق السكان من اتساع رقعة النزاع وتداعياته الخطيرة، إضافة إلى تدهور العلاقات بين إثيوبيا وإريتريا في الشمال وما تبع ذلك من إغلاق للسفارة الإثيوبية في أسمرا وقطع للعلاقات الدبلوماسية.

من جانبه، أشار أبراهام بيلاي الرئيس السابق للإدارة المؤقتة في تيغراي إلى الاستعدادات الجارية لتشكيل إدارة إقليمية جديدة وتنظيم انتخابات قريبة، بينما يواصل المدنيون التعبير عن أملهم في تحقيق السلام وتجنب تكرار كابوس الحرب والنزوح.

شارك الخبر: