كتاب جديد للباحث ياسر سليمان-معالي يغوص في أبعاد اللغة العربية ضمن الصراع الصهيوني العربي


هذا الخبر بعنوان "اللغة العربية في أتون الصراع الصهيوني العربي" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يستأنف الباحث ياسر سليمان-معالي مشروعه البحثي بكتاب جديد صادر عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات ببيروت بعنوان "اللغة العربية في أتون الصراع الصهيوني العربي"، ليكون امتدادا لكتابه السابق "اللغة العربية في ساحات الوغى: دراسة في الأيديولوجيا والقلق والإرهاب"، وكتابه باللغة الإنجليزية "اللغة العربية والهوية القومية: دراسة في الأيديولوجيا".
يسلط الكتاب الضوء على الزج القسري باللغة العربية في صراع لم تشعره العرب، موضحا أن التسمية بـ "الصراع الصهيوني-العربي" تعكس جذور الأنساق الصهيونية الممتدة إلى القرن التاسع عشر. كما يتطرق المؤلف إلى مفاهيم مبتكرة مثل "التفكيكولونيالية"، مستعرضا آثار الحرب الإسرائيلية على غزة وتأثيراتها النفسية والمنهجية على مسار بحثه.
قسم سليمان-معالي دراسته إلى فصول تتناول التنميط والمحو والتهميش، وموثقا صور الاستخدام العدائي للغة كما حدث مع القنبلة التي ألقيت على غزة وكُتِب عليها بالعبرية "أصبحنا نتكلم العربية الآن". كما ناقش واقع اليهود العرب والمزراحيين والسفارديم والأشكناز، وتجربة الشاعر سمير نقاش ورفضه لطمس هويته، إضافة إلى استعراض ظاهرة الكلام "الدوغري" وجذورها وتطورها.
يختتم الكتاب ببحث التهميش الذي طال العربية في إسرائيل بعد عام 1967، وصولا إلى القانون الأساسي لعام 2018 وما وصف بـ "النكبة اللغوية"، مستحضرا في المقابل مبادرات أدبية وشعراء مثل أنطون شماس وروعي حسن وعدي كيسار للدفاع عن الهوية واللغة في مواجهة سياسات المحو والاقصاء.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة