قطر
سياسة

عودة عائلة بولسونارو تعيد تشكيل خارطة البرازيل السياسية وتقربها من ترمب وسط نفوذ صيني راسخ

الجزيرة٧ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٤١ ص0 مشاهدة
عودة عائلة بولسونارو تعيد تشكيل خارطة البرازيل السياسية وتقربها من ترمب وسط نفوذ صيني راسخ

تنويه

هذا الخبر بعنوان "عودة آل بولسونارو.. ترمب يقترب من البرازيل والصين في الخلفية" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أفرزت نتائج الجولة الأولى من الانتخابات البرازيلية مشهداً سياسياً جديداً يعيد عائلة بولسونارو إلى الواجهة، بعد تفوق مرشح أقصى اليمين فلافيو بولسونارو على الرئيس اليساري المنتهية ولايته لويس إيناسيو لولا دا سيلفا. ويُنظر إلى هذا التقدم باعتباره تحولاً جوهرياً في التوازنات السياسية للبلاد، قد يمنح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب حليفاً استراتيجياً قريباً في أكبر دول أمريكا اللاتينية، رغم أن المصالح التجارية والاقتصادية تكرس حضوراً صينياً قوياً يصعب تجاوزه.

وأشارت تقارير صحفية غربية، من بينها صحيفة غارديان، إلى أن صعود فلافيو بولسونارو يعود إلى رسوخ التيار البولسوناري في المجتمع البرازيلي متجاوزاً شخص والده الرئيس السابق المدان جايير بولسونارو. كما لعبت الكنائس الإنجيلية دوراً محورياً عبر تعبئة ملايين الأعضاء والمتابعين لصالح العائلة، إلى جانب تقديم وعود شعبوية لمواجهة الجريمة. وفي المقابل، واجهت حملة لويس إيناسيو لولا دا سيلفا انتقادات لعدم تركيزها الكافي على المشاكل المعيشية الملحة مثل أسعار الغذاء والديون المصرفية.

وعلى الصعيد الخارجي، منحت هذه النتائج اليمين البرازيلي نفوذاً واسعاً في الكونغرس وحكومات الولايات، مما قد يعزز تعاوناً وثيقاً مع واشنطن في ملفات أمنية مثل مكافحة المخدرات وعصابات الجريمة. وفي المقابل، تؤكد بيانات التجارة الدولية والمحللين أن النفوذ الاقتصادي الصيني يظل عميقاً وراسخاً، نظراً لاعتماد البرازيل الكبير على بيع منتجاتها كالصلصال وفول الصويا لبكين، مما يجعل التنافس بين واشنطن وبكين في البرازيل معركة مفتوحة بين التقارب السياسي والجغرافيا الاقتصادية.

شارك الخبر: