قطر
سياسة

تصعيد عسكري في تعز: هل تفتح معارك الوازعية الطريق أمام القوات الحكومية نحو المخا؟

الجزيرة٧ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٤٩ ص0 مشاهدة
تصعيد عسكري في تعز: هل تفتح معارك الوازعية الطريق أمام القوات الحكومية نحو المخا؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "معارك تعز.. هل تفتح الوازعية للقوات الحكومية طريق المخا؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلنت القوات الحكومية اليمنية سيطرتها على جبال المنظرة والأشاريف وذيبان في منطقة حيفان جنوبي تعز، وذلك ضمن عملية عسكرية موجهة ضد جماعة أنصار الله الحوثيين، بالتزامن مع تواصل التحركات العسكرية في عدة جبهات، في وقت أكد فيه المتحدث العسكري باسم الجماعة يحيى سريع احتفاظ قواته بمكتسباتها الميدانية.

وأوضح عبد القادر عراضة، عبر الخريطة التفاعلية للجزيرة، أن هذه التطورات تأتي إثر إعلان القوات الحكومية خلال الساعات الـ48 الماضية استعادة مواقع في منطقة باب المندب، وتحديداً في ذو باب، مع إحراز تقدم على محاور أخرى باتجاه الوازعية، وسط أنباء عن تحركات لاحقة نحو الخوخة في محافظة الحُديدة.

وتحظى مديرية الوازعية بأهمية استراتيجية بالغة نظراً لقربها من ذو باب بمسافة تقدر بحوالي 50 كيلومتراً، فضلاً عن إشراف مرتفعاتها المحيطة على طرق ومناطق حاكمة محيطة بمدينة المخا. ويأتي هذا التحرك نحو الوازعية في إطار مساعي القوات الحكومية لتثبيت المكاسب التي حققتها على الشريط الساحلي وفتح مسار جديد للتقدم باتجاه المخا.

وفي محافظة تعز، تركزت العمليات العسكرية في محاور حيفان وبني يوسف وجبل حبشي والأقروض، حيث أكدت القوات الحكومية نجاحها في صد محاولات تقدم للحوثيين، بالتزامن مع استعادة مواقع في منطقة ذيبان ومناطق أخرى شمال تلك المحاور. وقد ظلت هذه المناطق مسرحاً للاشتبكات المستمرة، نظراً لتداخل طبيعتها الجبلية الوعرة مع أهمية الطرق الحيوية الرابطة بين تعز والمناطق الجنوبية.

وامتدت هذه التحركات العسكرية لتشمل جبهتي مأرب والجوف، حيث خاضت القوات الحكومية معارك في عدة محاور شملت رغوان وجبال هيلان، وتصدت لمحاولة تقدم للحوثيين من منطقة قرون البور، إضافة إلى تقارير تحدثت عن تقدم نحو معسكر أم ريش الاستراتيجي وتعرض معسكر اللبنات للاستهداف.

وفي قراءته للمشهد، أشار الخبير العسكري والاستراتيجي العميد حسن جوني إلى أن هذه التطورات تندرج ضمن مسرح عمليات واسع في اليمن يمتد فيه خط التماس المتقطع لنحو ألف كيلومتر. وحيال مدينة المخا، لفت جوني إلى وجود ضبابية حول الجهة المسيطر عليها فعلياً، مؤكداً أن حسم وضعها يرتبط بالسيطرة على سلسلة المرتفعات الممتدة في الوازعية والكدحة ومقبنة جنوب غربي تعز، معتبراً أن معركة الوازعية تشكل تمهيداً أساسياً للتقدم نحو المدينة.

وتتوزع العمليات الحالية بين جبهة الساحل الغربي وجبهة تعز الداخلية ومئب والجوف، في إطار تصعيد عسكري بدأ في يوليو/تموز الماضي ويعد الأوسع منذ فترة الهدوء النسبي التي أعقبت اتفاق الهدنة في أبريل/نيسان 2022.

شارك الخبر: