سباق الذكاء الاصطناعي يحسم قيادة القرن الحالي والتعاون بين أمريكا وشركائها مفتاح النجاح


هذا الخبر بعنوان "سباق الذكاء الاصطناعي سيحدد من سيقود هذا القرن وعلى أمريكا وشركائها أن يفوزوا به معا" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد الكاتب أن امتلاك وتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي رهان يجب الفوز به، حيث تعتزم دول الخليج إتقان هذه التقنيات وفق شروطها الخاصة، وتعد الشراكة مع واشنطن أسرع طريق لتحقيق ذلك. قبل سنوات قليلة، كان النظرة للذكاء الاصطناعي تقتصر على كتابة القصائد والإجابة عن أسئلة الترفيه، ليتحول سريعا إلى إعداد العقود، قراءة الصور الطبية، وكشف حالات الاحتيال، وصولا إلى وكواد قادرة على العمل لساعات بمفردها ودون إشراف بشري.
وعندما استضاف الرئيس دونالد ترمب الرئيس الصيني شي جين بينغ في زيارة دولة إلى واشنطن في سبتمبر/أيلول، احتل الذكاء الاصطناعي مكانة بارزة على جدول الأعمال بجانب القضايا التجارية وتايوان وأوكرانيا والحرب ضد النظام الإيراني، نظرا لكون الدولة الرائدة فيه ستحظى بميزة في كل مجالات القوة الوطنية والأمن القومي.
وتقود أمريكا هذا السباق عبر صنع النماذج الأكثر تقدما وتصميم أقوى الرقائق، بينما تسد الصين الفجوة بسرعة استثنائية. وفي هذا السياق، تسعى دول الخليج مثل المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر لتحقيق السيادة في مجال الذكاء الاصطناعي، عبر تخزين البيانات بموجب قوانينها، وتطوير نماذج تفهم اللغة العربية، وامتلاك قوة الحوسبة محليا، مستفيدة من شراكات كبرى مع شركات أمريكية مثل إنفيديا، أدفانسد مايكرو ديفايسز، أوبن إيه آي، أوراكل، سيسكو، ومايكروسوفت.
سياسة
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا